امي تريد بناء بيتها

الأحد 27 مارس 2016 08:47 ص بتوقيت فلسطين

 دائما ما اكتب بما لا يدع مجالا للتأويل ،، الا انني وفيما يخص ما كتبته بخصوص سوء توجيه مال الممولين لبرامج ذات علاقة بمشاركة المراة والشباب والاطفال والمعاقين في عملية الاعمار.

لم يكن القصد منه اتهام ممول بعينه ولا مؤسسة فلسطينية بعينها، بقدر ما كان تركيز العمل والجهد المشترك لاعادة الاعمار الفعلي المباشر المرتبط ببناء بيوت الامهات المشردات ، وبيوت الشباب المشردين والعاطلين عن العمل والاطفال الذين ضاقت بوالديهم الدنيا بما رحبت .

اننا كافراد ومؤسسات مجتمع مدني وحكومة علينا جميعا ان نعي جيدا ان الاعمار المباشر والاسراع به وبناء المؤسسات الصناعية والتجارية والزراعية ،  والبنية التحتية في غزة كفيل وبدون مشاركة من احد ان يشرك كل فئات المجتمع من نساء واطفال وشباب وعمال ومعاقين ومؤسسات في هذه الاعملية والانخراط بها بكل قوة.

وعلينا جميعا ان نعمل من اجل التوجيه الحسن والافضل لكل الاموال التي تدخل الاراضي الفلسطينية تحت اسم عملية الاعمار لنحقق بها اكبر نفع ممكن بعيدا عن اهدارها في التخطيط والسياسات والاستشارات والتوصيات والندوات وورش العمل والتي ارى بانها ليس بالضرورة مساهما فاعلا في الاعمار المباشر المرتبط ببناء البيوت والبنية التحتية الانسانية السكانية والصناعية التجارية .

السادة / المؤسسات الدولية والحكومية والفلسطينية الاهلية
السادة / الوزراء ، المستشاريين ، الخبراء

امي تطلب منكم فقط بناء بيتها ، ولا شيء سوى ذالك

الاقتصادية