مصفوفة التحليل الرباعي الموزون. SWOT و اهميتها للشركات

الثلاثاء 18 أكتوبر 2016 11:55 ص بتوقيت القدس المحتلة

مصفوفة التحليل الرباعي الموزون. SWOT و اهميتها للشركات

  إعداد / سمير خميس رشيد   مستشار إداري و مالي

تمثل مصفوفة التحليل الرباعي إحدى الأدوات الشائعة الاستخدام وأشهرها في مجال التخطيط لجمع أكبر قدر ممكن من البيانات والمعلومات في الإدارة تتناول المحاور (المجالات) الرئيسة مثل: المبنى، الموارد البشرية، الميزانية، العمليات، التدريب، وإبراز العناصر ذات الأهمية واحتمال استمرار أثرها رقمياً وتحويلها لحقائق تعين صناع القرار على اتخاذ القرارات الرشيدة، وتعتمد منهجية التحليل الرباعي على تحليل وتشخيص شامل دقيق موزون لبيئة عمل الإدارة الداخلية والخارجية على النحو التالي:

أولا: تحليل وتشخيص البيئة الخارجية للإدارة:

ويقصد به تحليل وتشخيص شامل غير متحيز في عناصر غير خاضعة لصلاحيات ومهام مدير الادارة من جانبين: الفرص Opportunities والتحديات Threats، مثل: الدعم الخارجي، التكوين الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، موقع الإدارة، نمو السكان، احتياج سوق العمل، الإعلام، المؤسسات التعليمية المثيلة، التوجه نحو اللامركزية أو اللامركزية، تطور التقنيات، التشكيل الاشرافي، الهيكل التنظيمي.

ثانيا: تحليل البيئة الداخلية للإدارة:

ويقصد به فحص شامل واقعي للعوامل والقوى المحيطة للعناصر الخاضعة تحت صلاحيات مدير الادارة، من جانبين هما: القوة Strengths والضعف Weakness، مثل: العلاقات الإنسانية، مستوى تأهيل الكادر الاشرافي، الإداري، المهام، وسائل الاتصال، التجهيزات، الاثاث، الصراع الوظيفي، إجراءات العمل، التنافسية، دافعية للإنجاز.

هذا ويعتمد تصنيف العناصر الفرص والتحديات والقوة والضعف حسب زاوية نظرة المحلل وتقييمه لها، حيث يمكن اعتبار عنصر قوة في إدارة ما، كعنصر ضعف في أخرى، وعنصر فرصة في إدارة ما، كعنصر تحدي في أخرى والعكس صحيح، بينما يمكننا التفريق بين حاجز البيئة الداخلية عن البيئة الخارجية بحاجز الصلاحيات لمدير الإدارة.

خطوات تطبيق مصفوفة التحليل الرباعي swot:

الخطوة الأولى: تدريب فريق العمل على استخدام المصفوفة نظرياً وعملياً،

الخطوة الثانية: تطبيق عملية التحليل البيئي الموزون للجوانب الأربعة بقيادة مدير الإدارة أو من ينيبه، من منظور تقدير الأثر ومنظور احتمال البقاء: حيث ان الاثر يمثل: تقدير الفريق لأثر العنصر على كفاءة الادارة (من10 درجات)، بينما احتمال البقاء يمثل: تقدير الفريق لاحتمال بقاء ذات العنصر (من10 درجات)، ويمكن القيام بعملية التحليل البيئي بعدة طرق أو دمج بعضها ومنها:

  • التحليل الفردي من منسوبي الإدارة.
  • تشكيل فريق عمل لهذه المهمة.
  • أسلوب دلفي (الخبراء)
  • ورشة عمل عصف ذهني لمجموعة ممثلة لمنسوبي الإدارة.

أو وفق أي طريقة يقدرها فريق التخطيط، شريطة أن تكون الحصيلة النهائية العددية في صورة تحليل شامل لكافة المحاور (المجالات)، متفق عليه أو بالأغلبية، ويفضل أن تكون الخلاصة العددية لعناصر المصفوفة كالتالي:


مصفوفة التحليل

الخطوة الثالثة: ضرب تقدير الأثر في تقدير احتمال البقاء لاستخراج الوزن من (100) درجة، وبالتالي يتم ترتيب أولوية العناصر وتحديد أبرز القضايا رقمياً.

الخطوة الرابعة: بناءُ الأهداف الذكية وترتيب أولويتها من خلال نتائج وزن العناصر السابق في منظومة كاملة وفق منظومة التحليل الرباعي كالتالي:

  • تعزيز وتنمية عناصر القوة والمحافظة عليها.
  • معالجة عناصر الضعف.
  • استثمار الفرص.
  • تجنب عناصر التحديات.

  الخطوة الخامسة: إعداد خطة تشغيلية واعتمادها لتنفيذ الأهداف السابقة.

خاص / الاقتصادية