الاسئلة العشرة الاكثر شيوعا اثناء المقابلات الشخصية للحصول على وظيفة

الثلاثاء 15 نوفمبر 2016 10:49 ص بتوقيت القدس

الاسئلة العشرة الاكثر شيوعا اثناء المقابلات الشخصية للحصول على وظيفة

الأسئلة العشرة الأكثر شيوعا أثناء المقابلات الشخصية للحصول على وظيفة

أثناء المقابلة الشخصية قد يواجه الواحد مننا أكثر الثواني المصيرية في حياته، خاصة لو كانت مقابلة للحصول على وظيفة أو طلب انضمام. سيساعدك هذا المقال على أن تبنى فكرة عن أهم الأسئلة الرئيسية التي يمكن أن تقابلك أثناء المقابلة و كيف يمكنك أن تتخطاها. بالطبع قد تحتوى مقابلتلك على هذه الأسئلة أو لا تحتوى، لكن في الغالب يقيس أرباب العمل مقدار كفاءتك من خلال هذه الأسئلة حتى و إن قاموا بصياغتها بشكل أو بآخر.

10- أخبرنا أكثر عن نفسك

عليك أن تعي جيداً أن من يجّرون معك المقابلة يملكون بالفعل أوراق سيرتك الذاتية بين أيديهم، لذلك لا يوجد أي داعِ لتكرار التفاصيل الرئيسية عن نفسك كالاسم و السن و النوع و اسم مدرستك أو جامعتك.. الخ. هذا سؤال معتاد يتكرر باستمرار، و على الرغم من أنه يبدو سؤالاً سهلاً إلا أنه ينبغي عليك أن تنتبه جيداً. لا يجب أن تكون إجابتك طويلة للغاية، فهي بالتأكيد تختلف عن إجابتك للسؤال المقالي عن "نفسك" بالمدرسة الابتدائية .أنت لا تملك سوى بضعة ثوانِ تٌعرّف فيها أشخاصاً غريبين عن نفسك ، بل و تبهرهم بإجابتك، لهذا ينبغي عليها أن تكون وجيزة و رشيقة و ترسمك في أبهى صورة. تفادى تكرار نفسك و قم فقط بذكر الحقائق التي تحب أن يعرف رب عملك عنها. الخلاصة، حاول أن تقدم بطاقتك الشخصية في إجابتك.

9- لماذا ترغب فيهذه الوظيفة؟

هذه فرصتك المثالية لأن تٌريهم أنك تملك مجموعة المهارات التى يطلبونها .عليك أن تٌعلّمهم أن ما تملكه من معرفة و تجارب سيعود بالنفع على الشركة إن كانت الوظيفة من نصيبك ، و كيف أن خبراتك تؤكد كلماتك. عليك أيضاً أن تخبرهم عن فهمك لطبيعة الوظيفة و متطلباتها .بقيامك بهذا ستصلهم رسالة بأنك قد قمت بواجبك المنزلي من البحث الجيد و تبيّن لهم أنك مهتم بالفعل بهذه الوظيفة. إياك أن تسلك الطريق العاطفي و تخبرهم عن مدى احتياجك لهذه الوظيفة.

8- لماذا ينبغي علينا توظيفك أنت بالتحديد؟

هذا السؤال يشبه بشكل أو بآخر السؤال السابق، إلا إنك لن تكون مطالباً فقط بالحديث عن مجموعة مهاراتك التي تتلاءم مع متطلبات الوظيفة لأنهم أيضاً يتوقعون منك أن تستعرض ثقتك بنفسك و بقدراتك. يمكنك أيضاً أن تقوم إجابتك بتسليط الضوء على إمكانياتك الشخصية و توضح لماذا تعد أنت خياراً أفضل من بقسة المتقدمين لهذه الوظيفة .اخبرهم عن إنجازاتك السابقة فيهذا المجال و أعد عليهم ذكر اهتمامك بالشركة و بالوظيفة .الدراسة بكلية أستون التجارة و إدارة الأعمال يمنحك خبرة و إنجازاً دراسياً يؤهلك للنجاح بأي مقابلة عمل.

7- لماذا تركت وظيفتك السابقة؟

هذا السؤال يحتاج إلى إجابة حذرة للغاية .من الأفضل ألا تنتقد مديرك أو شركتك السابقة لأن هذا قد يترك لديهم انطباعاً عدائياً عنك. بكل بساطة، ستنغرس لديهم القناعة بأنك شخص سليط اللسان .يمكنك أن تخبرهم عن رغبتك في البحث عن فرصة أفضل، و لهذا تركت وظيفتك السابقة حتى تعطى لنفس الوقت الكافي للبحث عن وظيفة جديدة دون أن تسبب المعاناة لرئيسك السابق أثناء هذا البحث .يمكنك أيضاً أن تكون أميناً و تخبرهم أنه قد تم إنهاء عقدك بسبب قيام الشركة بإعادة تأسيسها أو إعادة بناء هرمها  الإداري.

6- ما هي معايير تقييمك للنجاح؟

إن احتوت إجابتك على أية أرقام سيتم استبعادك على الفور، حيث يقال أنه كلما زادت قيمة الراتب الذى تطلبه كلما زادت درجة استنكار من يجرون معك المقابلة. هذا لأن ردك لم يبرز لهم شغفك تجاه الوظيفة بل و بالعكس أظهرك كشخص جشع لا يهتم سوى بالنقود حتى و إن كان ذلك عبر خيانته لشركته .لابد أن يتناسب تعريفك للنجاح وفق تعريف الشركة له و لا ينبغي أن تظهر بصورة صاحب المصلحة الشخصية أو المعادي  لسياسة المنظمة التي تسعى للعمل بها. من الممكن أن تجيب بأنك تقيس نجاحتك بمدى قدرتك على إنجاز الأهداف و المهام القصيرة و الطويلة الأمد التي كُلفت بها.

5- صف لنا موقفاً/مشكلة وظيفية و اشرح لنا كيف استطعت التعامل معها

كن محترفاً و لا تتفاخر عند إجابتك لهذا السؤال و ابتعد عن المبالغة فيمدح و تمجيد دورك فيهذا الموقف لأن محاورك يمكنه أن ينتبه لهذا. على الرغم من غياب إجابة نموذجية لهذا السؤال، يمكنك أن تعالجه بطريقة حذرة .ترغب مثل هذه الأسئلة فيأن تحكم على كيف ستتصرف في المستقبل إن جابهتك مشكلة، و تستند فيحكمها هذا إلى خبراتك السابقة .ابدأ بشرح واضح للموقف و توقيت حدوثه ثم اخبرهم بدورك فيه ( الحلول التي قدمتها لمعالجة المشكلة).احرص على أن تكون إجابتك إيجابية و سهلة الفهم.

4- كيف تتعامل مع الضغط و التوتر الوظيفي؟

عليك أن تكون بالفعل قادراً على التعامل مع الضغط و التوتر حتى تتمكن من إجابة هذا السؤال. أيضاً لا تستطيع أن تخبرهم ببساطة كيف أنك تجد الضغط مريعاً لأنه قد صار جزءاً من أغلب الوظائف و على المرء أن يتوقع أنه سيواجه العديد من المواقف المليئة بالضغط و التوتر أثناء مساره الوظيفي بدلاً من هذا، أعطهم رداً إيجابياً و أخبرهم أنك تواجهه بكثير من التصميم على إنهاء مهمتك، بل يمكنك أن تجيب بأن الضغوطات تدفعك للعمل بصورة أفضل حيث كلما زادت التحديات كلما زادت الكفاءة التي تُظهرها في أداء عملك .بالرغم من ذلك، فإن الإجابة تختلف من شخص إلى آخر .يمكنك أيضاً أن تجيب بشكل مباشر مثل " أتدرب على التعامل مع الضغوطات" أو " أتعامل مع الضغوط عبر الجلوس وحدى لبعض الوقت و أقوم بتحليل المسألة في  رأسي"

3- ما هي أقوى نقاط قوتك؟

هذا سؤال سهل آخر يتم طرحه باستمرار أثناء المقابلات. عليك أن تتحدث عن مميزاتك التى ستساعدك على ضمان الوظيفة التي تتقدم إليها .عليك ألا تتشتت و حافظ على الحديث عن نقاط قوتك التي تتعلق بشكل أو بآخر بمتطلبات الوظيفةُ فضل ألا تتحدث عن مدى قوتك كفنان عندما تتقدم لوظيفة بمجال المبيعات أو التسويق .مع ذلك، لا ينبغي أن يكون المرء شديد التبجح عند التحدث عن نقاط قوته/قوتها. إن كنت ستتحدث عن نقطة قوة بعينها، فمن الأفضل أن تمتلك بعض الأمثلة لتدعم كلماتك.

2- ما هي أكبر نقاط ضعفك؟

هذا السؤال قد يكون مخادعاً و يحتاج إلى الكثير من التأني قبل إجابته .لابد من إجابة هذا السؤال بحكمة ، و هذا سيكون عبر التحدث عن مهارات غير متعلقة بمتطلبات الوظيفة. على سبيل المثال، لن يهتم رب العمل بضعف مهاراتك الحسابية إن كنت متقدماً لوظيفة محرر أو ناشر. كذلك يمكنك الحديث عن المهارات التي لم تكن جيداً بها في السابق لكنك قمت بتحسينها. مثلاً، ربما كنت خجولاً و انطوائياً سابقاً لكنك الآن صرت أكثر ثقة و تحب التواصل مع الناس المحيطة بك .قيامك بهذا جعلك تحول نقطتك السلبية إلى إيجابية.

1- ما هي أهدافك المستقبلية؟

أو " أين ترى نفسك بعد خمس سنين من الآن؟" هو واحد من أشهر الأسئلة الشائعة في مقابلات العمل .لا يهتم سائل السؤال بمعرفة أين ستكون حرفياً لكنه يرغب في قياس ثقتك بنفسك و مدى طموحك و تركيزك و قدرتك على الارتقاء ،كل هذا في سؤال واحد. إجابة على غرار " أن أكون متزوجاً و عندي طفلين" قد تكلفك الوظيفة لأنها ببساطة لا تعبر عن غرض السؤال. من جهة آخري، فإن إجابة مثل " أرى نفسى في منصب المدير التنفيذي  للشركة" يمكنها أن تتسبب فينفس الضرر لكن بطريقة أخرى لأن هذا قد يضعك في صورة المتقدم المبالغ في الثقة لدرجة الجنون .سيقومون باستبعادك على الفور ، و السبب واضح.

بدلاُ من هذا، أخبرهم أنك ترى نفسك ترتقى في  الشركة، ترى نفسك و مهاراتك قد تطورت نتيجة كفاءتك في العمل و إنجازك للمهام الملقاة على عاتقك .أعلمهم أنك ترى نفسك قادراً على تحمل المزيد من المسئوليات و التعامل مع المهام الأكبر بصورة أكثر كفاءة .بإمكانك أيضاً أن تضيف أنك ترى نفسك و قد امتلكت المزيد من المؤهلات و المعرفة الإضافية عن مجال عملك. الدراسة في جامعة ديبول الأمريكية تمنحك فرصة أن تصنع مستقبلك في الخمس السنين القادمة.

سمير خميس رشيد

استشاري تطوير الأعمال و التدريب المالي المتخصص


سمير رشيد / الاقتصادية