سرحان : القرعة المكانية لمدينة حمد السكنية الثانية مطلع مارس

السبت 25 فبراير 2017 06:58 ص بتوقيت القدس

سرحان : القرعة المكانية لمدينة حمد السكنية الثانية مطلع مارس

كشف ناجي سرحان وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان، عن موعد إجراء القرعة المكانية لشقق مدينة حمد السكنية 2، قبل تسليمها للمواطنين كلٍ حسب احتياجه.

وقال سرحان في تصريحٍ خاص بوكالة "سوا" الإخبارية : "سنُجري القرعة المكانية لشقق مدينة حمد الثانية، بداية مارس، بعد أن يكون جميع المستفيدين قد استكملوا إجراءاتهم"، موضحاً أن وزارته أمهلت المستفيدين حتى نهاية الشهر الجاري لاستكمال الإجراءات كافة. وأكد أن الأمور كافة تسير بشكلٍ جيد، مبيناً أن نسبة استجابة المستفيدين تجاوزت 90% "حتى اللحظة".

وسلّم وزير الأشغال العامة والإسكان د. مفيد محمد الحساينة والسفير القطري م. محمد العمادي يوم الحادي عشر من فبراير الجاري، - كتب تخصيص للمستفيدين من الشقق السكنية في المرحلة الثانية من مدينة سمو الشيخ حمد السكنية والبالغ عددها ( 1264) شقة سكنية. حمد 3 وفي السياق ذاته، أكد سرحان أن وزارته ستشرع بتنفيذ مشروع مدينة حمد السكنية الثالثة عقب الانتهاء من المدينة الثانية، وتوفر التمويل اللازم لإنشائها.

 وكانت قطر قد تبرعت في أكتوبر/تشرين أول 2012 "عقب الحرب الإسرائيلية الثانية"، بنحو 407 مليون دولار، لإعادة إعمار قطاع غزة عبر تنفيذ مشاريع "حيوية" في القطاع، من بينها بناء مدينة سكنية تحمل اسم أمير دولة قطر السابق "الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني"، وتضم نحو 2500 شقة سكنية. إعادة الإعمار وفي حديثه عن عملية إعادة إعمار قطاع غزة، قال سرحان : "الأمور ما زالت كما هي، ونأمل أن تكون هنالك منحاً جديدة في المستقبل القريب".

 وأضاف : "لا نستطيع القول بأن الدول العربية لم تفِ بتعهداتها، حيث أنه تم صرف 60 مليون $ للمتضررين من المنحة الكويتية والمقدرة بـ200 مليون$، والمملكة السعودية دفعت ما يزيد عن 100 مليون$، وقطر قدمت أكثر من 70 مليون على غرار المنح القطرية القديمة والبالغة 400 مليون وغيرها القادمة".

 وأشار سرحان إلى أن دول "السعودية وقطر والكويت" هي من تقود عملية الإعمار، مستدركاً : "لكن هناك دولاً لم تتقدم بتعهداتها حتى الآن كالإمارات وعمان وتركيا"، متمنياً أن يكون لها دوراً أكبر خلال الفترة المقبلة.

 وفيما يتعلق بإعادة إدخال الإسمنت لمصانع البلوك في غزة عبر آلية الأمم المتحدة "سيري"، قال سرحان : "تم اعتماد 50 مصنعاً، وجرى السماح لإدخال مواد البناء لهم، ثم أوقِفت مواد البناء لوجود مشكلة إجرائية".

 وأوضح أن وزارته تعمل وتتحرك لحل تلك المشكلة بالتعاون مع الهيئة العامة للشئون المدنية ومؤسسات الأمم المتحدة مع الجانب الإسرائيلي، مضيفاً : "نـأمل أن نكون قد انتهينا من حلها الأسبوع المقبل".

 وأشار إلى أن الاسمنت يدخل غزة عبر معبر كرم أبو سالم لكل التخصصات، عدا مصانع البلوك.

 

 


وكالة سوا