أبو شهلا يطلع وفدا نقابيا دوليا على اوضاع العمال الفلسطينيين

السبت 11 مارس 2017 12:47 م بتوقيت القدس

أبو شهلا يطلع وفدا نقابيا دوليا على اوضاع العمال الفلسطينيين

اطلع وزير العمل مأمون أبو شهلا وفدا نقابيا دوليا اليوم، على أوضاع العمال الفلسطينيين داخل أراضي الـ 48 والمستوطنات الإسرائيلية والمناطق الصناعية وما يعانونه يوميا على الحواجز العسكرية الإسرائيلية من معاملة مهينة ومذلة، وغير ذلك من الممارسات التعسفية بحقهم، بهدف نقل صورة الوضع العمالي الفلسطيني لدول العالم، وحشد التضامن الدولي معهم ومع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة .

جاء ذلك في مقر الوزارة وبحضور بلال ذوابة مدير عام علاقات العمل، وهاني الشنطي رئيس وحدة العلاقات العامة والاعلام ، وشاهر سعد امين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، وعدد من ممثلي اتحادات نقابية دولية.

وقال أبو شهلا، خلال اللقاء، ان اسرائيل تحتجز مليارات الدولارات كحقوق عمالية مالية مستحقة ومتراكمة منذ العام 1970 وحتى الان، دون الافصاح لنا عن اية بيانات بشانها ، علما باننا بدانا بالخطوات التنفيذية لانشاء مؤسسة الضمان الاجتماعي الفلسطينية التي طالما تذرعت اسرائيل بعدم وجودها لتحويل هذه المستحقات، مؤكدا ان المؤسسة ستقوم بحفظها واستثمارها وتنميتها ، وداعيا الوفد الى اثارة هذا الامر لدى الجانب الاسرائيلي ودعمه.

وطالب أبو شهلا الوفد النقابي الدولي بالضغط على إسرائيل لتطبيق الاتفاقيات الموقعة ذات العلاقة وخاصة  بروتوكول باريس الاقتصادي لإحقاق حقوق العمال الفلسطينيين، وتغيير سياساتها واجراءاتها الحالية التي من شانها ان تقوض فرص السلام وحل الدولتين، داعيا الوفد النقابي الى اقناع حكوماته بدعم حل الدولتين.

وأشار أبو شهلا إلى أن هناك 180 ألف عامل فلسطيني في إسرائيل، 60 ألف منهم عمال منظمين   بتصاريح عمل، و120 ألف عامل غير منظم ويعملون دون تصاريح ما يعرضهم لهضم حقوقهم العمالية، والاستغلال من قبل السماسرة، والمشغلين الاسرائيليين في اماكن عملهم، حيث يعملون في ظروف عمل لا تتماشى مع معايير العمل اللائق.

 واضاف ان هناك حوالي 400 الف عاطل عن العمل معظمهم من الخريجين والشباب، ما نتج عنه وجود 320 الف اسرة تعيش تحت خط الفقر، في حين ان الحكومة عاجزة عن توفير فرص عمل لهم والاقتصاد الفلسطيني ضعيف والقطاع الخاص هش لا يستطيع توفير سوى القليل من فرص العمل حيث ان 95% من المنشات لا تشغل اكثر من 20 عاملا ومعظمها عائلية، ناهيك عن القيود والاجراءات الاسرائيلية التي تمنعنا من ممارسة النشاطات التجارية والاستثمارية داخل المنطقة (ج)، وحرماننا من استغلال مواردنا الطبيعية.

وتابع ابو شهلا انه في ظل هذه المعدلات المرتفعة للبطالة والفقر، وجدنا ان الحل يكمن في توفير قروض دوارة للشباب لاقامة مشاريع انتاجية من خلال الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية تضمن لهم ولاسرهم حياة كريمة وتمكنهم من تشغيل اخرين، حيث اننا نستهدف توفير 70 الف قرض  لتوليد 250 الف فرصة عمل خلال  ثلاث سنوات قادمة، داعيا الوفد النقابي باقناع حكوماتهم بدعم هذا الصندوق والتوجه الواعد.

من جهته، قال المتحدث باسم الوفد سيرجيو باسولي اننا اتينا الى فلسطين للاطلاع عن كثب على اوضاع العمال الفلسطينيين داخل اراضي 1948 وفي المستوطنات وداخل الاراضي الفلسطينية، مؤكدا التزامه بدعم الكفاح الفلسطيني، وحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته، وحقوق العمال الفلسطينيين، ولافتا الى العلاقة التاريخية مع النقابات الفلسطينية، ودور النقابات الدولية والتزامها بدعم ومساندة  العمال الفلسطينيين وحل الدولتين لدى حكوماتها وفق قرارات الأمم المتحدة.

 


رام الله / الاقتصادية