قصة الطبيبة المهرّجة دينا نصار .. تحقن المرح لمرضى السرطان بغزة

السبت 18 مارس 2017 05:03 م بتوقيت القدس المحتلة

قصة الطبيبة المهرّجة دينا نصار .. تحقن المرح لمرضى السرطان بغزة

الشابة دينا نصار (22 عامًا)، تعمل منذ ثلاثة أعوام كمهرجة تحقن “المرح” للأطفال المستلقين على أسرّتهم وقد أعياهم مرض السرطان و أنهك أجسادهم الصغيرة.

التحقت نصار بمؤسسة “بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان” وعملت ضمن مشروع لمساعدة الأطفال المرضى بالسرطان؛ لمساعدتهم على تجاوز فترة العلاج، وتقديم الدعم النفسي والفرح لهم.

وعلى الرغم أن تمويل مشروعها انتهى منذ نحو العامين، لكنها لا تزال تعمل كمتطوعة، تزور الأطفال وتحاول نشر أجواء الفرح في أروقة المستشفيات التي يطغى عليها الهدوء والروتين، وتقول إن ما يحفزها لفعل ذلك هو حاجة الأطفال للفرح.

في يوم عمل روتيني، تقدم المهرجة أمام الأطفال عروض سيرك، تقذف الكرات في الهواء وتنفخ الكثير من البالونات الملونة، فتنطلق ضحكات الأطفال وتبدد حالة الهدوء التي تسكن مستشفى الرنتيسي.

وتقول نصار: “أحرص على التواجد معهم أثناء حقنهم بجرعات العلاج الكيماوي، أو أثناء عملية غسل الكلى للمصابين بالفشل الكلوي، أحاول باللعب والأنشطة التخفيف من آلامهم”.

يحاول أهالي الأطفال، بالعادة، الاستعانة بالطبيبة المهرجة للتعامل مع أبنائهم الذين يعجز الأطباء عن التعامل معهم.

وتقول: إن مصاعب تواجهها جراء العمل بدون عوائد مالية، “بشتغل تطوع والأطفال لازمهم احتياجات ألعاب وبالونات يعني بوفر هذه الأشياء من مصروفي الخاص”.

غزة / الاقتصادية