أزمة خليجية عربية.. قطر في دائرة المقاطعة الدبلوماسية

الثلاثاء 06 يونيو 2017 11:33 ص بتوقيت القدس المحتلة

أزمة خليجية عربية.. قطر في دائرة المقاطعة الدبلوماسية

أعلنت كل من السعودية والإمارات ومصر ومملكة البحرين وليبيا واليمن، اليوم الاثنين، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وذلك بعد تدهور في العلاقات بدأت في الـ 24 من الشهر الماضي. 

وتدهورت العلاقة بعد أن بثت وكالة الأنباء القطرية الرسمية كلمة للأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حول الخطوط العامة للسياسة القطرية، وهو الأمر الذي نفته قطر معلنة عن اختراق لموقع وكالة الأنباء القطرية "قنا".

وأعلنت السعودية إغلاق كافة منافذها البرية أمام قطر، فضلاً عن حدودها البحرية والجوية، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية السعودية.

وأكدت المملكة، بدء إجراءاتها القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والصديقة والشركات الدولية لتطبيق ذات الإجراء بأسرع وقت ممكن لكافة وسائل النقل من وإلى دولة قطر، وذلك لأسباب تتعلق بالأمن الوطني السعودي.

بدورها، أكدت الإمارات أنها تقف إلى جانب البحرين والسعودية في إقفال حدودهما الجوية والبرية أمام قطر، مطالبةً مواطني الدوحة بمغادرة أراضيهم.

إلى ذلك، قطعت الحكومة الليبية المؤقتة علاقاتها مع قطر، وانضمت كذلك الحكومة اليمنية إلى قرار المقاطعة.
 

وكانت جزر المالديف، أول دولة "غير عربية" تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، تلاها بعد ذلك جمهورية موريشوس التي اتخذت قرارًا بمقاطعة الدوحة.   من ناحيتها، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار السعودية والإمارات والبحرين بإغلاق حدودهم ومجالهم الجوي، وقطع علاقاتهم الدبلوماسية مع دولة قطر، لافتةً إلى أن "الإجراءات غير مبررة وتقوم على ادعاءات لا أساس لها من الصحة".   وأضاف البيان: "تعرضت قطر إلى حملة تحريض تقوم على افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة، ما يدل على نوايا مبيتة للإضرار بالدولة، علماً بأن دولة قطر عضو فاعل في مجلس التعاون الخليجي وملتزمة بميثاقه، وتحترم سيادة الدول الأخرى، ولا تتدخل في شؤونها الداخلية، كما تقوم بواجباتها في محاربة الإرهاب والتطرف".  



 

الاقتصادية - وكالات