اختتام دورة حفظ وترميم المخطوطات بالقدس

الأربعاء 26 يوليو 2017 02:09 م بتوقيت القدس

اختتام دورة حفظ وترميم المخطوطات بالقدس

اختتم أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة مراد السوداني، وعميد مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية بالقدس المحتلة المستشار خليل قراجة الرفاعي اليوم الأربعاء، أعمال الدورة الخاصة برفع قدرات وتأهيل ذوي الاختصاص في المؤسسات الثقافية الفلسطينية في مجال ترميم المخطوطات وحفظها.

وشكر الرفاعي خلال حفل الاختتام أمين عام اللجنة الوطنية على جهوده ودعمه المتميز لإنجاح هذه الدورة، وتوفير الدعم لها من خلال منظمة "اليونسكو".

وأشاد بدور وحرص اللجنة الوطنية على دعمها المتواصل لمؤسسة إحياء التراث وعلى دعمها لهذه الدورة التي تحاول تقديم كل ما يمكن من أجل حفظ الإرث والتراث ومخطوطات فلسطين من الضياع، في ظل استهداف الاحتلال لكل مكونات الثقافة الفلسطينية، وتحديداً المخطوطات التي تحتاج للعناية والترميم والحفظ.

وأشار إلى حرص اللجنة الوطنية على دعم المشاريع والأنشطة التربوية والثقافية والعلمية في مدينة القدس، بما يعزز الصمود ويحافظ على الهوية العربية والإسلامية من المحو والتهويد.

من جانبه، قال السوداني إن هذه الدورة المهمة جاءت بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، وتعمل على ترسيخ هوية وأصالة الشعب العربي الفلسطيني من خلال دعم الثقافة والتراث الفلسطيني وترسيخ الرواية الفلسطينية وتوثيقها، وانطلاقًا من مسؤولية اللجنة تجاه المؤسسات المقدسية وترسيخًا لمبدأ سيادة الشعب الفلسطيني وصون موارده.

وأوضح أن هذا المشروع يأتي من أجل دعم وإسناد المؤسسة التي نعول عليها الكثير لحفظ الذاكرة الفلسطينية الإسلامية، من خلال صيانة وحفظ المخطوطات التراثية .

وشدد السوداني على ضرورة دعم المؤسسات الفلسطينية في القدس خاصة الثقافية منها، كون الثقافة والوعي المكون الأكيد الذي تبقى لنا في القدس بعد أن قام النقيض الاحتلالي بسرقة الحجر والأرض وجميع مقدرات شعبنا، ومحاولاته الهادفة لخلق رواية مفبركة ومزورة.

وأكد أهمية المخطوطات العربية والإسلامية، والتي تعتبر كنزًا حضاريًا وثقافيًا، ذات قيمة علمية وتاريخية عالية بما تحتويه من دلائل وحقائق واثباتات تتعلق بالإرث الحضاري للشعب الفلسطيني ولهوية المكان العربية والإسلامية .

وشكر السوداني، منظمة "اليونسكو" لاهتمامها ودعمها المتواصل لمؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية، واحتضانها لها بما يعزز المحافظة على الموروث الثقافي والأرشيف لذاكرتنا، في ظل ما تتعرض له القدس وهويتها العربية والإسلامية من اعتداءات وانتهاكات يومية بحق مقدساتها وتراثها العربي والإسلامي.

وثمن بذلك دور مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية في تصديها لمحاولات الاحتلال تزوير التاريخ لفلسطين ومقدساتها .

يذكر أن هذه الدورة استهدفت 16 متدربًا من ذوي الاختصاص في مجال ترميم المخطوطات من الكادر الوظيفي العامل في المؤسسات الثقافية الفلسطينية، بهدف رفع قدراتهم في مجال ترميم المخطوطات وحفظها، وتنفيذ عملية الأرشفة الإلكترونية للمخطوطات، والتي استمرت لمدة 5 أيام مكثفة ومتواصلة.

 

 


القدس / الاقتصادية