الامام : المصالحة الفلسطينية حاصرت إسرائيل.. ومعبر رفح سيفتح بصورة دائمة

الأربعاء 20 سبتمبر 2017 11:44 ص بتوقيت القدس

الامام : المصالحة الفلسطينية حاصرت إسرائيل.. ومعبر رفح سيفتح بصورة دائمة

أكد مساعد مدير المخابرات الحربية المصرية الأسبق اللواء ممدوح الإمام، أن هناك عدداً كبيراً من الدول موافقة على خيار حل الدولتين.

وقال ان المصالحة الفلسطينية حاصرت إسرائيل في ركن واضح وهو السلام، وهذا يعني أنه أصبح هناك مفاوض فلسطيني واحد لديه تفويض من الشعب الفلسطيني، يستطيع الجلوس مع إسرائيل على مائدة مفاوضات برعاية دول المنطقة الكبرى".

وأضاف: "مع وجود مفاوض فلسطيني ممثل للشعب الفلسطيني فقد انتهت الحجج الإسرائيلية، حيث كانت إسرائيل تقول: "مع من سأتفاوض، هل السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية أم حركة حماس في قطاع غزة؟"، حيث إن الاتفاق التاريخي الذي حدث بتوحيد الصف الفلسطيني أبطل هذه الحجج الإسرائيلية".

في السياق ذاته، أوضح الإمام، أن الخطوة الأساسية من ملف المصالحة الفلسطينية الفلسطينية قد تمت بالفعل، وهي وجود حكومة واحدة للشعب الفلسطيني، مبيناً أن ما سيتبع ذلك ضمن مصلحة الشعب الفلسطيني هو دعوة الاتحاد الأوروبي لإرسال مراقبيه في المعابر، وبالتالي يتم تنفيذ اتفاقية المعابر عام 2005 بحرية التنقل للشعب الفلسطيني والاستيراد والتصدير وإقامة ميناء ومطار لقطاع غزة، ولكن الخلاف الفلسطيني هو الذي أخّر ذلك.

وأشار الإمام إلى أن زيارات الوفود الفلسطينية مستمرة إلى جمهورية مصر العربية، مبيناً أن هذه الزيارات تحقق تقدماً، موضحاً في الوقت ذاته أن ما هو ملموس الآن أن هناك رغبة في توحيد الصف الفلسطيني والنظر إلى المصلحة العامة للشعب، مؤكداً أن ذلك يبشّر بتقدم كبير جداً سواء في الحياة اليومية للشعب والاقتصاد الفلسطيني وعملية السلام.

وفيما يتعلق بالمعابر، قال اللواء ممدوح الإمام: "اتفاقية المعابر كانت ما بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وروسيا، حيث نصت على تنظيم المعابر بوجود مراقبين وكاميرات، كما تقدم السلطة الوطنية الفلسطينية لإسرائيل كشوفات تحتوي على أسماء الفلسطينيين الراغبين في العبور".

وأضاف: "المعابر المختصة بتنقل المواطنين ليس معبر رفح فقط وإنما هناك معبر ايرز، بينما معبر ناحل عوز المختص بالوقود هو مهم جداً لقطاع غزة، كما أن هناك معبر كرم أبو سالم وغيرها هي مهمة للفلسطينيين في قطاع غزة، فبمجرد ان تفتح جميع المعابر، فإن ذلك يؤدي إلى حرية الحركة من وإلى قطاع غزة".

وتابع بقوله: "من ضمن اتفاقية المعابر عام 2005 هو أن يتم تصدير منتجات قطاع غزة عبر معبر العريش المصري فقط، بعد ذلك يتم تصديرها من ميناء غزة الذي سيتم بناؤه، ولكن كل هذه الخطوات تأجلت بسبب الانقسام".

 وأوضح مساعد مدير المخابرات الحربية المصرية الأسبق، أنه بمجرد وصول مراقبي الاتحاد الأوروبي، كما نصت اتفاقية المعابر، فإن معبر رفح سيفتح وبصورة دائمة.

وقال: "معبر رفح عبارة عن جانب فلسطيني وجانب مصري، فعندما حدث ما حدث من انقسام وسحب مراقبي الاتحاد الأوروبي تم إغلاق معبر رفح، ولكن بمجرد عودة مراقبي الاتحاد الأوروبي وتنفيذ ما نصت عليه الاتفاقية، فإن المعبر سيفتح بشكل دائم".

وبين الإمام أن عودة مراقبي الاتحاد الأوروبي مرهون بدعوة السلطة الوطنية الفلسطينية لهم، وذلك بعد إتمام المصالحة التي تعتبر مستقبل المنطقة، وستحل مشاكل ضخمة في الحياة اليومية للشعب الفلسطيني، وإنهاء معاناته أو في إحراز تقدم بعملية السلام.

 

 

 


دنيا الوطن