يشهد عروض خاصة وتنزيلات من الشركات المشاركة

وزيرة الاقتصاد تفتتح مهرجان التسوق الشتوي الخامس

الأربعاء 11 أكتوبر 2017 03:44 م بتوقيت القدس

وزيرة الاقتصاد تفتتح مهرجان التسوق الشتوي الخامس

تحت رعاية وحضور وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، انطلقت، صباح اليوم الأربعاء، فعاليات النسخة الخامسة من مهرجان التسوق الشتوي 2017، والذي تنظمه مؤسسة الناشر بالتعاون مع جمعية حماية المستهلك الفلسطيني، وبرعاية ماسية من بنك الأردن. ويتواصل المهرجان على مدار أربعة أيام في سرية رام الله الأولى، بمشاركة العشرات من المؤسسات والشركات الفلسطينية الرائدة، التي ستعرض منتوجاتها وبضائعها بأسعار منافسة. وقصت وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة شريط الافتتاح، بحضور المنسق العام لائتلاف جمعيات حماية المستهلك ورئيس الجمعية في محافظة رام الله والبيرة صلاح هنية، ومدير عام مؤسسة الناشر سعد عبد الهادي ومدير فروع بنك الأردن في فلسطين سامح عبدالله، ومديرة العلاقات العامة رجاء الجبارين ومدراء الشركات
والمؤسسات الرعاية والمشاركة في المهرجان وجمهور غفير من المواطنين.
وقالت الوزيرة عودة في كلمتها خلال حفل الافتتاح: "يعتبر هذا المعرض وغيره من المعارض المتخصصة، منصة كبيرة لخلق الوعي بما وصل إليه المنتج الفلسطيني من جودة عالية مكنته من منافسة المنتجات العالمية وأيضًا من زيادة حصته في السوق المحلي. بالإضافة إلى اعتباره نافذة للتعريف بالمنتجات المستوردة بشكل مباشر من قبل شركاتنا الفلسطينية لتكون بديلا في أسواقنا عن المنتجات الإسرائيلية".
وأضافت:"هذه المعارض تعتبر مؤشرًا على قدرة القطاع الخاص على تحقيق نجاحات نفتخر بها جميعًا، حيث  تَمَكنت منتجاتنا الوطنية من الوصول إلى الأسواق العالمية ومنافسة الصناعات الأجنبية، والحصول على الوكالات المباشرة دون وسيط "طرف ثالث"، مما ساهم في تزويد بعض القطاعات باحتياجاتها من السلع الأولية والوسيطة بأسعار تنافسية. وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين فلسطين والعالم في العام 2016 حوالي  6.3 مليار دولار أمريكي، حيث شهد ارتفاعًا بنسبة 1.7% بالمقارنة مع العام 2015. وقد بلغ إجمالي الواردات 5.4 مليار دولار، وبلغ إجمالي الصادرات الفلسطينية ب 926.5 مليون دولار أمريكي".
وشددت على أن "الحكومة الفلسطينية تعمل جاهدة على توفير بيئة استثمارية مناسبة ومحفزة للنمو الاقتصادي على الرغم من معيقات الاحتلال الإسرائيلي، وقد أكدت من خلال أجندة السياسات الوطنية للأعوام 2017-2022 على بناء مقومات اقتصادنا الوطني المستقل سعيًا إلى تحريره من  التبعية لاقتصاد الاحتلال الإسرائيلي، من خلال التكامل مع الأسواق العربية والدولية، وتعزيز الصناعات الفلسطينية، حيث يحتم علينا واجبنا الوطني الاستفادة من جميع الموارد المتاحة لإخراج اقتصادنا من دائرة التبعية والتهميش، وتطوير دعائم نظام اقتصاد حر وتنافسي بالتعاون الوثيق مع القطاع الخاص".
وتابعت:"وفي مساعي دولة فلسطين لدعم وتعزيز المنتج الوطني، قامت وزارة الاقتصاد الوطني وبالشراكة التامة مع مؤسسات القطاع الخاص بوضع إستراتيجية وطنية شاملة لدعم المنتج الوطني إيمانًا منها بأهمية دعم الصناعة والقطاعات الإنتاجية الأخرى في دفع عجلة التنمية وخلق المزيد من فرص العمل.وفي سعينا الدؤوب لتطوير قطاع التجارة وتصويب مساره والمساهمة في تنمية وتطوير الصادرات عملت الوزارة على الصعيد الداخلي على خلق بيئة اقتصادية وقانونية ملاءمة، عن طريق تحديث وإصدار القوانين والانظمة الاقتصادية المحفزة والمنظمة للنشاط الاقتصادي، وباشرنا في بناء بنية تحتية أساسية للصناعة عبر إقامة العديد من المناطق الصناعية وتنفيذ إستراتيجية وطنية  للصناعة الهادفة إلى خلق فرص عمل جديدة والحد من نسبة البطالة".
وأردفت: "وعلى الصعيد الخارجي، فقد نجحت الحكومة في تفعيل وتطوير علاقاتها الاقتصادية والتجارية للاستفادة من المعاملة التفضيلية التي تتمتع بها فلسطين في تلك الدول مما يمكن القطاع الخاص من دخول تلك الأسواق".
من جانبه، قال سعد عبد الهادي، مدير مؤسسة الناشر "الجهة المنظمة"، أن إقامة هذا المهرجان تشكّل محاولة للجمع بين المنتج والمستورد والمستهلك عبر توفير كافة السلع ومختلف أصناف المشتريات التي يحتاجها المواطن في مكان مناسب، يستطيع الوصول إليه للتسوق وشراء كافة احتياجاته من البضائع المختلفة.

وأضاف: "هذا المهرجان الذي بات تقليدًا سنويًا تنتظره الشركات، كما ينتظره أهلنا من مختلف المحافظات، بعد أن خلق فرصة للترويج لمنتجاتنا الوطنية، وللمستوردات المباشرة إلى فلسطين، رغم كل التحديات التي تواجه اقتصادنا الفلسطيني، مؤكدين دومًا على أهمية التحرر من آثار الاقتصاد الاسرائيلي وقيوده، ومنطلقين من رؤيتنا أن عمليات التسويق والترويج تقع في صلب عملية النهوض الاقتصادي".
وتابع: "إن عجلة اقتصاد دولة فلسطين، تسير الى الأمام برغم الصعوبات والعراقيل، والجهود التي تبذلها وزارة الاقتصاد الوطني على مختلف الأصعدة بدأت تنعكس على الكثير من القطاعات الاقتصادية، ويأتي هذا المهرجان ليضع لبنة جديدة في هذه المسيرة المتكاملة، وليؤكد على أهمية الشراكة والتكامل بين مؤسسات القطاع الخاص والحكومة". وتوجه بالشكر لطاقم مؤسسة الناشر ومختلف الشركات والمؤسسات الشريكة والراعية والمشاركة، والتي ساهمت جميعها في إنجاح تنظيم هذا المهرجان.
بدوره، قال هنية إن "الجمعية تهدف من مشاركتها في المهرجان الى دعم وترويج المنتجات الفلسطينية وزيادة حصتها السوقية، وفي هذا المهرجان في نسخته الخامسة نركز أيضًا على المستورد المعروف المسجل لسلع ومنتجات لا تصنع فلسطينيًا وتنافس بالأساس المنتجات الإسرائيلية وتلقى قبولًا لدى المستهلك"، مؤكدًا في الوقت ذاته ان "صناعة المعارض يجب أن تلقى رواجًا في فلسطين وأهمية تنظيم هذه الصناعة والنهوض بها خصوصًا أن العام 2017 لم يشهد معارض في فلسطين كما كان الحال قبل عامين من الآن وهذا أمر يتطلب التوقف أمامه من قبل جميع الشركاء وجهات الاختصاص".
من جانبها، قالت الجبارين أن رعاية بنك الأردن لهذا المهرجان تأتي انطلاقًا من أهميته في دعم المنتج الوطني، وتسليط الضوء على المنتجات والشركات الفلسطينية من القطاعات المختلفة، الى جانب مشاركة البنك المواطنين في مختلف الفعاليات والمهرجانات وتعريفهم بالخدمات المصرفية المتميزة التي يقدمها والحملات الجديدة التي أطلقها كحملة حسابات التوفير، وغيرها من الحملات.

ويهدف المهرجان الى تفعيل وتحريك الحركة التجارية الفلسطينية خاصة في نهاية العام، الى جانب التعريف بالمنتجات الوطنية المحلية والمنتجات العالمية المستوردة مباشرة للسوق الفلسطيني. كما يسعى الى زيادة حصة المنتج الوطني في السوق المحلي، ويشكّل المهرجان فرصة أمام التجار المحليين لترويج منتجاتهم ضمن أكبر حملة ترويجية واعلانية للحدث، والتشبيك وبناء العلاقات التجارية بين التجار والموزعين ومع التجار والمتسوقين من فلسطينيي ال48.

ويشارك في المهرجان قطاعات متنوعة مثل الصناعات الغذائية، الصناعات الورقية، الملابس، مواد التجميل والاكسسوارات، شركات تنظيف، أعمال يدوية، خدمات، وغيرها. وينظم المهرجان برعاية ماسية من بنك الأردن، وراعي وثيقة التأمين شركة المشرق للتأمين، والراعي التكنولوجي زون تكنولوجيز، وراعي التسويق الالكتروني عيون ميديا، وبرعاية اعلامية من شبكة راية الاعلامية وصحيفة الصنارة.


رام الله / الاقتصادية