هل تحمل الحكومة ما يسر الغزّيين؟

الثلاثاء 05 ديسمبر 2017 04:54 م بتوقيت القدس

هل تحمل الحكومة ما يسر الغزّيين؟

 يأتي اعلان الحكومة التوجه الى قطاع غزة بعد المفاوضات التي انطلقت في القاهرة بين وفدي حركة فتح وحماس، اللذين استدعيا على عجالة بالإضافة الى ان هذا الاعلان يتزامن مع توسيع تشكيلة الوفد المصري الذي يزور قطاع غزة، ومن هنا كان لا بد أن نسال هل تحمل الحكومة في جعبتها غدا ما يسر المواطنين في قطاع غزة؟

المحلل السياسي شاكر شبات اكد انه يفترض بعد عمليات الشد والجذب التي حدثت حول تمكين الحكومة والمفاوضات التي جرت في القاهرة بين وفد حماس وفتح ورعاية مصر وحضور مصر الى قطاع غزة ممثلة بوفد المخابرات أن يكون وجود الحكومة غدا في قطاع غزة لحل الكثير من المشاكل.

وقال شبات لمراسلة "معا":" يبدو ان الطريق ممهدة امام الحكومة لاستلام مهامها والعمل على حل مشاكل قطاع غزة ومن ضمنها ملف الموظفين بالإضافة الى الملفات الاخرى التي ينتظر الشارع الغزي بفارغ الصبر عمل الحكومة على حل هذه الملفات التي تهم المواطنين والتي هي عنوان للمعاناة وحالة الضيق التي يعيشها.

ورغم انه لم يخرج من الحكومة أي اشارت او تصريح حول الزيارة او وجود اتفاق فانه من المبكر رفع سقف التوقعات كما يقول المحلل السياسي ابراهيم المدهون.

واعرب المدهون عن امله أن تحمل الحكومة معها الحلول للإشكاليات فيما يخص الموظفين او الاجراءات العقابية التي اتخذتها السلطة قبل حل اللجنة الادارية مشددا أن امام فرصة كبيرة لكي تفرض تمكينها في حال حلت هذه الاشكالية وقدمت لقطاع غزة بعض الخطوات التي تخفف من معاناة الناس كما قدمت حلولا للموظفين الذين يمكن ان يكونوا ضمن هذه الحكومة ويعملوا معها ومع سياساتها.

من جانبه ربط المحلل السياسي حسام الدجني تأخر رواتب موظفي السلطة ولقاءات القاهرة وتصريحات بعض القادة الايجابية حول هذا اللقاء بان تحمل هذه الزيارة شيئا ما لقطاع غزة على شكل حلول لبعض الملفات.

وشدد الدجني ان هذه الزيارة ليست عادية بروتوكولية وانما هي زيارة تأتي في وقت حساس جدا في وقت امام انتقادات كبيرة لهذه الحكومة من قبل الفصائل والمجتمع الفلسطيني كونها لم تقبل على خطوة ايجابية اتجاه قطاع غزة.

وقال الدجني ان هذه الزيارة مأمول منها ان تحمل خطوات فعلا تسر المواطنين في قطاع غزة.

وبانتظار ان تصل الحكومة بوزرائها الى قطاع غزة غدا حتى نكتشف ماذا تحمل الحكومة غدا لموظفي غزة وغيرهم من الملفات