سامسونغ تزيح إنتل عن عرش صناعة الرقائق الإلكترونية

الإثنين 08 يناير 2018 10:14 ص بتوقيت فلسطين

سامسونغ تزيح إنتل عن عرش صناعة الرقائق الإلكترونية

كشفت دراسة إحصائية أن مجموعة سامسونغ الكورية الجنوبية تجاوزت منافستها الأميركية إنتل لتصبح أكبر منتج في العالم للرقائق الإلكترونية، وهي المرة الأولى التي تخسر فيها إنتل الريادة منذ عام 1992.

ويأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه الجدل بشأن المشاكل الأمنية المتعلقة برقائق شركة إنتل، بعد أن كشفت شركة غوغل وباحثون أمنيون هذا الأسبوع عن ثغرتين كبيرتين تؤثر إحداهما على رقائق إنتل فقط والأخرى على جميع رقائق الكمبيوتر التي صنعت في العقد الأخير.

وأشار تقرير مركز غارتنر للاستشارات وأبحاث السوق إلى أن مبيعات أشباه الموصلات ارتفعت العام الماضي بنسبة 22 بالمئة لتصل إلى 419 مليار دولار بسبب النمو الكبير في تصنيع الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى.

وأوضحت أن مبيعات سامسونغ قفزت بنسبة 52.6 بالمئة العام الماضي لتصل إلى 61.2 مليار دولار، وجعلها تستحوذ على 14.6 بالمئة من سوق الرقائق الإلكترونية مقابل 13.8 بالمئة لشركة إنتل التي نمت مبيعاتها بنسبة 6.7 بالمئة فقط لتصل إلى 57.7 مليار دولار.

وقال أندرو نوروود المحلل في مركز غارتنر إن “شرائح الذاكرة مثلت أكثر من ثلثي عوائد النمو في مبيعات أشباه الموصلات بسبب ارتفاع أسعارها بسبب النقص في المعروض”.

وارتفعت أسعار شريحة الذاكرة بمعدلات كبيرة تراوحت في العام الماضي بين 17 إلى 44 بالمئة. وذكرت الدراسة أن “شركات الأجهزة عجزت عن امتصاص ارتفاع الأسعار فمررتها للمستهلكين، ما رفع أسعار جميع الأجهزة من الكومبيوترات إلى الهواتف الذكية في العام الماضي. وتوقع المركز أن يتغير ترتيب السوق مجددا هذا العام إذا ما نجحت شركة برودكوم السنغافورية في الاستحواذ على منافستها كوالكوم وذلك بعد أن تم رفض عرض الاندماج الذي قدمته في نوفمبر الماضي.

ويرجح مراقبون أن تؤدي أزمة الثغرة الأمنية إلى رفع دعاوى قضائية ضد إنتل بزعم أن البرمجيات اللازمة لإصلاح المشكلة ستؤدي لإبطاء أجهزة الكمبيوتر وستجبر المستهلكين على شراء معدات جديدة. وقد دفع ذلك إلى تراجع كبير في أسهم الشركة


وكالات . الاقتصادية