الكشف عن استثمارات اسرائيلية بـ 30 مليون دولار في شركة لعائلة صهر ترامب

الثلاثاء 09 يناير 2018 09:31 ص بتوقيت فلسطين

الكشف عن استثمارات اسرائيلية بـ 30 مليون دولار في شركة لعائلة صهر ترامب

كشفت وسائل إعلام الأميركية الأحد، 7 كانون الثاني 2018 أن شركة العقارات التي تملكها عائلة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يتولى ملف عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية، تلقت استثماراً من شركة مينورا مفتاشيم- Menora Mivtachim الإسرائيلية في شهر أيار 2017 الماضي بقيمة 30 مليون دولار، وذلك قبيل الزيارة التي قام بها الرئيس الأميركي ترامب إلى المنطقة (التي بدأت في الرياض يوم 20 أيار وإسرائيل 22 أيار والضفة الغربية المحتلة يوم 23 أيار بغية "الدفع بعملية السلام"، وذلك بعد اجتماعات كان عقدها ترامب في البيت الأبيض مع رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو يوم 15 شباط 2017، ومع رئيس الفلسطينية محمود عباس يوم 3 أيار 2017.

وتعتبر "مينورا مفتاشيم"، وهي شركة تأمين إسرائيلية، من المؤسسات المالية في إسرائيل.

وأشار موقع "بلومبرغ" المالي إلى أنه "على الرغم من أن (جاريد) كوشنر قد باع جزءا من أسهمه منذ أن انتقل الى البيت الأبيض العام الماضي، الا انه ما تزال لديه حصص في معظم إمبراطورية عائلته المالية والعقارية، بما في ذلك في المباني السكنية داخل مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند وضواحيها" والتي يبدو أن كوشنر استخدم الاستثمار المالي الإسرائيلي لشرائها.

 

وتُعد هذه الصفقة، أحدث الترتيبات المالية التي كُشف عنها بين شركة كوشنر العائلية وشركاء إسرائيليين، ومنهم إحدى أغنى العائلات في إسرائيل، وبنك إسرائيلي كبير يخضع لتحقيق جنائي داخل الولايات المتحدة. ولا يبدو أن المعاملات التجارية تنتهك قوانين "الأخلاقيات الاتحادية" التي تقتضي بأن يمتنع كوشنر عن التدخل في القرارات الحكومية التي سيكون لها "أثر مباشر يمكن التنبؤ به" في مصالحه المالية.

كما لم يظهر أي دليل على أن كوشنر شارك شخصيا في التوسط بهذه الصفقة المالية، ولكن وبحسب خبراء فان الصفقة التي أُبرمت في ربيع العام الماضي " تظهر حجم العلاقات المالية الواسعة بين شركات كوشنر وإسرائيل، والتي ظلت تنمو، حتى بعد تعيينه في المنصب الأعلى في إدارة ترامب، لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وتحقيق صفقة العصر من أجل السلام".

من جهتها ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الاثنين، 8/1/2018 في تقرير لها حول هذه الصفقة أن "هناك تناقض مصالح في ضوء دور كوشنر الدبلوماسي البارز في الشرق الأوسط، حيث انه من الممكن أن تقوض هذه الصفقة من قدرة الولايات المتحدة في العمل على عملية السلام كوسيط مستقل (نزيه) في المنطقة، في وقت أشعلت فيه إدارة ترامب التوترات بالفعل عندما أعلنت الشهر الماضي عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل واعلنت عزمها نقل السفارة الأميركية من تل ابيب إلى القدس".

وكان الرئيس ترامب قد أعلن في 10 كانون الثاني 2017 الأول 2016، (أي بعد شهرين من انتخابه و 41 يوما قبل استلامه البيت الأبيض يوم 20/ 1/ 2017) أن صهره كوشنر سيشرف على عملية السلام في الشرق الأوسط واستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل.


الاقتصادية / وكالات