تحالف مصري سعودي لتنفيذ مشروعات إعادة إعمار في سورية وليبيا والعراق

الإثنين 05 فبراير 2018 01:28 م بتوقيت القدس

تحالف مصري سعودي لتنفيذ مشروعات إعادة إعمار في سورية وليبيا والعراق

أفادت صحيفة (المصري أمس) أمس الأحد أن مجموعة من المستثمرين المصريين والسعوديين أطلقوا مبادرة لتنفيذ عدد من المشروعات الاستثمارية المشتركة في عمليات إعادة إعمار ليبيا وسورية والعراق خلال الفترة المقبلة، وذلك بالاشتراك بين «الاتحاد العام المصري للغرف التجارية»، و»غرفة التجارة السعودية»، و»مجلس الأعمال المصري السعودي».
ونقلت الصحيفة عن أحمد الوكيل، رئيس «اتحاد الغرف التجارية المصرية»، أن هناك اتفاقا مصريا سعوديا على «ضرورة مواصلة تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة بين البلدين وفتح آفاق جديدة لها من خلال استغلال الإمكانيات المتاحة لدى البلدين وضخ استثمارات جديدة داخل أسعار ليبيا والعراق وسورية».
وأضاف أنه «سيتم تنظيم معرضين ومؤتمرين موسعين في كل من سورية وليبيا خلال شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار المقبلين، بمشاركة واسعة من جانب رجال الأعمال والشركات المصرية والعربية»، منوهاً إلى أن «تحقيق التكامل الاقتصادي بين مصر والسعودية يعد رغبة شعبية قبل أن يكون إرادة سياسية».
وأشار إلى أن «السعودية تحتل المرتبة الأولى ضمن الاستثمارات العربية في مصر بإجمالي استثمارات 27 مليار دولار في 2900 مشروع تشمل كافة القطاعات الإنتاجية والخدمية».
وتشير التقارير الدولية إلى وصول إجمالي التكلفة المالية اللازمة لإعادة إعمار ليبيا لنحو 80 مليار دولار حسب تقرير لـ»البنك الدولي»، بينما تشير تقديرات الاتحاد الأوروبي إلى أن تكلفة إعادة إعمار سورية تصل إلى 200 مليار دولار في ظل انهيار البُنية التحتية بها. وتصل تكلفة إعادة إعمار العراق إلى نحو 100 مليار دولار، وفقا لوزارة التخطيط العراقية.
على صعيد آخر ناقش وزير القوى العاملة محمد سعفان، ووزيرة الهجرة نبيلة مكرم زيادة حجم العمالة المصرية في العراق، والمشاركة في إعادة إعماره، إلى جانب سوريا. 
جاء ذلك خلال اجتماع للوزيرين في القاهرة تمت فيه متابعة ملف العاملين المصريين في الخارج، والحفاظ على حقوقهم في بعض دول الخليج، التي لم يسمها، وفق بيان رسمي.  
وكان وفد حكومي مصري برئاسة إبراهيم محلب، مساعد رئيس الدولة للمشروعات القومية والاستراتيجية، أجرى زيارة رسمية إلى بغداد في نهاية الشهر الماضي، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والمشاركة في إعادة إعمار العراق.  
وأوضح سعفان خلال الاجتماع أن دولا عربية أخرى منها العراق وسوريا ستشهد طفرة في زيادة حجم العاملة المصرية، مما قد يزيد فرص العمل للمصريين فيهما، والمشاركة في إعادة الإعمار.  
ولم يتطرق البيان إلى مزيد من التفاصيل بشأن إعادة الإعمار السوري.  
ولا توجد أرقام رسمية بأعداد العمالة المصرية في العراق أو سوريا. 
وأكد سعفان على حرص بلاده لتعزيز التعاون مع العراق وتقديم الإمكانات والعمالة المدربة له، لتحقيق التنمية والنهوض بالمشروعات المقرر تنفيذها به.  
وأضاف أنه سيناقش تلك المشروعات، خلال مؤتمر عن إعادة إعمار العراق، في الكويت في منتصف الشهر الجاري، تشارك فيه نحو 70 دولة شباط الجاري، ويخصص لطرح الفرص الاستثمارية في العراق، إلى جانب جمع 100 مليار دولار لإعادة إعمار المناطق التي تم تحريرها من إرهابيي تنظيم «الدولة» في شمال وغربي البلاد.


الاقتصادية /صحيفة القدس