المبعوث التجاري البريطاني يزور مصر مع أكبر وفد تجاري منذ ما يقرب من عقدين

الأحد 11 فبراير 2018 12:03 م بتوقيت القدس

المبعوث التجاري البريطاني يزور مصر مع أكبر وفد تجاري منذ ما يقرب من عقدين

يفري دونالدسون: الزيارة تمثل علامة مشجعة للاهتمام بزيادة الاستثمار البريطاني .. وجون كاسن:مصر تجني ثمار الاصلاحات الاقتصادية
وصل المبعوث التجاري البريطاني، جيفري دونالدسون، إلى مصر، صباح اليوم الأحد، على رأس أكبر وفد تجاري بريطاني منذ ما يقرب من عقدين، في زيارة تستغرق خمسة أيام، للتباحث حول قضايا تتعلق بالنفط، والغاز، والتعليم، والبنية التحتية، والصحة.

وبحسب بيان للسفارة البريطاني، فإن: «تمثل هذه الزيارة فرصة لزيادة تعميق الروابط التجارية بين مصر وبريطانيا عن طريق اكتشاف فرص الاستثمار في جميع أنحاء مصر، حيث سيشارك نحو ما يزيد على 50 شركة، بما في ذلك مستثمرين حاليين في مصر مثل شركات بومباردييه "Bombardier" وفوجيتسو "Fujitsu" وموت ماكدونالد "Mott MacDonald"، وجلاكسو سميث كلاين "GSK" بالإضافة إلى الشركات التي تتطلع إلى الاستثمار في مصر للمرة الأولى».

كما يضم الوفد التجاري، 33 شركة من الوكالة الأسكتلندية للتنمية الدولية و6 شركات من مجلس صناعات الطاقة، الذي تركز شركاته على صناعة النفط والغاز، وكذلك 14 شركة من قطاع النقل والرعاية الصحية، و4 شركات تركز على الفرص في قطاع التعليم.

ومن المقرر أن يعقد المبعوث البريطاني، مباحثات مع كلا من، وزير التجارة والصناعة، طارق قابيل، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، سحر نصر، وزير الصحة، أحمد راضي، وزير التربية والتعليم، طارق شوقي، وزير التعليم العالي، خالد عبد الغفار؛ ووزير النقل، هشام عرفات.

من جانبه، قال جيفري دونالدسون: «إن هذا الوفد هو أكبر وفد تجاري استقدمه إلى مصر، كما أنه يمثل علامة مشجعة جدًا على الإمكانات الهائلة التي تراها الشركات البريطانية فيما يتعلق بالاستثمار في مستقبل مصر، وتسعى مصر والمملكة المتحدة لضمان بقاء علاقتهما التجارية قوية وأقوى مما سبق، من خلال ضمان استمرارية تأثير ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهو ما يعني من الناحية الحقيقية أن روابط الاستثمار بين البلدين يمكنها أن تزداد قوة يومًا بعد يوم».

في السياق ذاته، قال السفير البريطاني في القاهرة، جون كاسن: «نرى أن مصر تجني ثمار الإصلاحات الأخيرة، وهو ما يبدو واضحًا من خلال ارتفاع نسبة الاستثمارات الأجنبية والصادرات».

وأكد: «المملكة المتحدة، باعتبارها أكبر شريك اقتصادي لمصر، هي هنا لدعم مصر -من خلال العمل مع الحكومة المصرية، عن طريق مبادرة "مصر تبدأ"، وهي صندوقنا الجديد لدعم الشركات الناشئة المصرية، ومن خلال الروابط الموجودة بين مؤسساتنا التجارية»، موضحا أن الخطوة التالية هي وصول تأثير الإصلاحات الاقتصادية على حياة المصريين اليومية، من خلال خلق فرص عمل.

   

الاقتصادية /وكالات