مركز الميزان يستنكر استهداف موكب رئيس الوزراء ويطالب بكشف الحقيقة وإفشال هدف الجريمة

الأربعاء 14 مارس 2018 08:19 ص بتوقيت القدس

مركز الميزان يستنكر استهداف موكب رئيس الوزراء ويطالب بكشف الحقيقة وإفشال هدف الجريمة

تعرض موكب رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله إلى تفجير استهدفه، وفي الوقت الذي نجا فيه أعضاء الوفد المرافق، فقد لحقت أضرار جسيمة بعدد من سيارات الموكب، وتداولت وسائل الإعلام الحديث عن إصابات في صفوف المرافقين.

وحسب المعلومات التي جمعها مركز الميزان لحقوق الإنسان، فإن انفجاراً وقع عند حوالي الساعة 10:00 من صباح الثلاثاء الموافق 13/3/2018، أثناء مرور موكب رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمد الله على شارع صلاح الدين، بالقرب من محطة الشوا للبترول في مدينة بيت حانون في محافظة شمال غزة.

وألحق الانفجار أضراراً في خمس سيارات من موكب رئيس الوزراء. هذا وأطلق عناصر الأمن الأعيرة النارية في الهواء بشكل كثيف. ومن جهتها ذكرت المصادر الأمنية في قطاع غزة، أنها فتحت تحقيقاً في الحادث، واعتقلت عدداً من المشتبه فيهم.

مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يعبر عن ارتياحه لنجاة رئيس الوزراء والوفد المرافق، فإنه يعبر عن استنكاره الشديد لهذا العمل الإجرامي، الذي يهدف إلى تقويض جهود المصالحة التي تعاني من عثرات أصلاً، ويحاول من يقف خلفه إلى إعادة الفلسطينيين إلى مربع الانقسام الأول.

وعليه فإن مركز الميزان لحقوق الإنسان إذ يدين بأشد العبارات هذه الجريمة، وإذ يدعو أجهزة إنفاذ القانون إلى سرعة التحقيق في الحادث ونشر نتائجه على الملأ، ولاسيما بعد الحديث عن توقيف مشتبهين، وإحالة مرتكبوه للعدالة بعد الوقوف على حقيقة المخطط الذي يقف وراء هذه الجريمة الجبانة، فإنه يدعو إلى تقويض أهدافها.

ومركز الميزان إذ يرحب بما جاء من حديث على لسان رئيس الوزراء من أن هذه الجريمة ستشكل دافعاً إضافياً للمضي قدماً في جهود إنها الانقسام فإنه يؤكد على هذا المضمون، ولا سيما في ظل المخاطر الكبرى المحدقة بالقضية الفلسطينية، وأهمية رأب الصدع وتمتين الجبهة الداخلية وتعزيز قدرة السكان على الصمود في ظل ما يتعرضون له من محاولات لإجبارهم على القبول بما هو أقل من أبسط حقوقهم الإنسانية والوطنية التي كفلتها الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي.

عليه فإن مركز الميزان يهيب بكافة القوى والأحزاب السياسية إلى العمل بروح المسئولية الوطنية وتكثيف جهودها لإنهاء الانقسام وإعادة توحيد النظام السياسي الفلسطيني بما يمكنه من مواجهة التحديات، في ظل الظروف بالغة الخطورة والحساسية التي يمر فيها الشعب الفلسطيني وقضيته.


غزة / الاقتصادية