تسعى إلى توفير آلاف فرص العمل خلال السنوات الخمس القادمة في فلسطين...

"كريم" منصة المليون كابتن... توظف خبرتها التكنولوجية الريادية لدعم الاقتصاد والمجتمع الفلسطيني

الأربعاء 26 سبتمبر 2018 08:11 ص بتوقيت فلسطين

منذ انضمامه إلى أسطول كريم قبل خمسة أشهر، تغيرت حياة ثائر وشحة، حيث ساهمت هذه الخطوة في زيادة دخله واكتساب زبائن وركاب جُدُد، ويقول وشحة "لقد غيرت "كريم" حياتي كلها، ولم أكن أتوقع هذا الإقبال من المواطنين على تطبيق "كريم"، فكانت "كريم" عوناً لي حيث توسعت قاعدة الزبائن الذين أتعامل معهم، وصِرتُ أتمكن من جني دخل ثابت ومتنامي لأعيل أسرتي، وبفضل هذه النقلة أصبحت أبدأ نهاري بنفسية كلها أمل، فالعمل مع كريم له ميزة مختلفة، حيث التعامل الراقي الذي تلتزم به الشركة وطاقمها مع الكابتن وضمان حقوقه كاملة، مما يسهم في رفع مستوى الدخل وتحسين ظروف العمل".
 

منذ انطلاقة خدمات شركة كريم في فلسطين العام الماضي، بادر الآلاف من الشباب للتسجيل عبر منصة "كريم" للحصول على دخل بدوام كامل أو جزئي من خلال تقديم الخدمات عبر تطبيق "كريم"، ونجح العديد منهم في اجتياز مراحل من التقييمات والمعايير لينضموا إلى كباتن "كريم" المنتشرين في 14 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والباكستان وتركيا، والذين وصل عددهم إلى مليون كابتن كإنجاز استثنائي حققته الشركة قبل الموعد المتوقع لتسجيل هذا الرقم بثلاثة أشهر.

ويرى الكابتن كنعان كنعان أن "كريم" ليست مجرد تطبيق لخدمات النقل، موضحاً أن "كريم" هي ثورة ونقلة نوعية وذكية في عالم النقل والمواصلات، وأردف كنعان "مع كريم أعمل بما يتناسب مع ظروفي، حيث بإمكاني ضمان دخل ثابت في وقت قياسي، لأنني لم أعد بحاجة لبذل المزيد من الوقت والجهد للبحث عن الركاب، فالراكب يطلب الخدمة ويحدّد موقعه عبر التطبيق"، وأضاف أن هناك ميزة نوعية أخرى حيث أن "كريم" تلتزم بالمستوى الرفيع من الخدمة لضمان راحة الركاب، مما يحفز الكابتن على الحرص على التميز في تقديم خدمة راقية وهو ما ينعكس إيجاباً على مستوى رضا الركاب وتقييمهم للكباتن، وعلى مستوى الدخل والحوافز التي يحصل عليها الكابتن من "كريم".

 

وخلال فترة زمنية قصيرة، ساهم تطبيق "كريم" في التأثير إيجابياً على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي على مستوى حياة الكباتن وعائلاتهم ومستخدمي "كريم" على السواء، في المدن التي تعمل فيها الشركة في نابلس وغزة ورام الله. وقد توجهت شركة "كريم" إلى فلسطين ساعيةً إلى نقل خبرتها الريادية في مجالات النقل الذكي، فالشركة نجحت في تثبيت مركزها كشركة تقنية عالمية سريعة النمو تعتمد على تسخير التكنولوجيا الحديثة لتطوير منظومة النقل على مستوى المنطقة. 

وحول إنجازها ببلوغ رقم "المليون كابتن"، قال إبراهيم مناع مدير عام الأسواق الناشئة في شركة كريم "نحن سعداء بأن هذا الرقم يشمل كباتن كريم في فلسطين، فهم شركاؤنا في هذا الإنجاز، وهذا الرقم برهان على ثقة عملائنا في فلسطين بجودة خدمة كريم". وأكد مناع أن الشركة حرصت على الاستثمار في فلسطين لتساهم في دعم اقتصادها ومجتمعها عبر خلق فرص العمل وتوفير دخل ثابت لأرباب العائلات الفلسطينية لاسيما مع ارتفاع نسب البطالة في فلسطين، حيث تسعى الشركة إلى خلق الآلاف من فرص العمل في فلسطين في السنوات الخمس المقبلة، من أجل المساهمة في تطوير قطاع النقل والمواصلات في فلسطين. 

وأعرب مناع عن اعتزازه بوجود مليون كابتن على منصة "كريم" في المنطقة، معتبراً أن إنجازات الشركة بما فيها جذب 24 مليون مستخدم لتطبيق "كريم" في منطقة الشرق الأوسط الكبير، ما كانت لتتحقق لولا كباتن "كريم" والذين يمثلون العمود الفقري للشركة وعملياتها. مضيفاً أن هذا الإنجاز إنما يبرهن على تفاني الشركة في إحداث التأثير الإيجابي على اقتصاد الأسواق التي تعمل فيها، والمساهمة في تحسين حياة الأفراد بما ينعكس إيجابًا على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم.

كما تضع الشركة رضا عملائها على رأس أولوياتها من خلال اتباع معايير محدّدة لضمان راحة وسلامة العملاء والركاب، وحرصت على تلبية العملاء من خلال التعاقد مع مراكز اتصال متخصصة تديرها المئات من الوكالات في ستة بلدان؛ هي مصر والمغرب وباكستان والأردن والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وبحيث تغطي أربع لغات هي الإنجليزية والفرنسية والتركية والعربية بلهجات ثلاث تتحدث بها شعوب بلاد الشام والمغرب.

نحن ملتزمون على الاستمرار في توفير أفضل الخدمات والتي لا تقتصر على مستخدمي تطبيق "كريم"، بل تمتد لتشمل أسطول الكباتن الذي يعمل معنا، حيث نحرص على توفير بيئة عمل مثالية لا تضاهى له، إذ أن كباتن كريم يشكلون العمود الفقري لعملياتنا، وجوهر الخدمة المتميزة التي نسعى لتقديمها لفلسطين، ما يدفعنا للوصول بهم إلى مستويات عالية من الرضى، وهو ما ينطوي على آثار إيجابية كبيرة تمكننا بالتالي توفير خدمات مرنة وآمنة ومريحة لعملائنا وبالتالي الحفاظ على ولائهم. كما نسعى لمنح كباتننا ميزات تجعل منا خياراً مفضلاً للعمل معنا، ونحرص على تدريبهم وتأهيلهم قبل البدء بمباشرة العمل بموجب استيفائهم لشروط الانضمام لفريق كباتن "كريم".


رام الله / الاقتصادية