"كريم" تلتزم بتوظيف 200 لاجئ في الشرق الأوسط

الخميس 04 أكتوبر 2018 10:50 م بتوقيت فلسطين

  • كإحدى أوائل الشركات في الشرق الأوسط التي أعلنت التزامها بدعم اللاجئين
  • تأتي المبادرة كجزء من شراكة كريم والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين منذ فترة طويلة، بالتعاون مع منظمة Tent Partnership for Refugees الدولية غير الربحية
  • كريم تتطلع إلى تحقيق هدفها خلال السنوات الخمس المقبلة

أعلنت شركة كريم، منصة التكنولوجيا الرائدة في منطقة الشرق الأوسط الكبير، بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، عن التزامها بتوظيف وتنمية 200 لاجئ خلال السنوات الخمس المقبلة، لتصبح "كريم" من أوائل الشركات في الشرق الأوسط التي تلتزم بتمكين وتنمية اللاجئين على نطاق واسع. وأعلن عن ذلك ماغنوس أولسون، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة "كريم" في حدث عقده البنك الدولي ومنظمة Tent Partnership for Refugees على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال أولسون خلال الحدث: "نحن لا نعتقد أن دمج اللاجئين في أعمالنا هي قضية نبيلة. نعتقد أن من واجبنا ومسؤوليتنا ومن الأمور المنطقية. لقد بدأنا كريم بمهمة تبسيط وتحسين حياة الناس في منطقتنا واللاجئين هم جزء مهم في ذلك. إذا استطاعت المؤسسات بحجمنا تمكين جميع المجتمعات، عندها فقط يمكننا القول إننا حققنا مهمتنا بالفعل. وقد أثبتت برامج من هذا النوع على الصعيد الدولي أنها تتمتع باحتفاظ أقوى بالموظفين والفوائد لجميع المعنيين".

وكجزء من التزامها، ستقوم شركة كريم بإشراك اللاجئين في عملياتها من خلال توفير فرص التوظيف والتدريب الداخلي وورش العمل والتوجيه عبر عملياتها المنتشرة في أكثر من 120 مدينة في 15 دولة. الإمدادات، ومراكز الاتصال والتكنولوجيا هي بعض المرافق والطواقم التي ستخلقها الشركة لهذه المبادرة. ويتمثل الهدف الرئيسي لكريم في إظهار كيف يمكن لهذه الشراكة ذات المنفعة المتبادلة أن  يكون لها تأثيرات إيجابية في مجتمع اللاجئين وأيضاً على أعمالها وخلق تجارب إيجابية عبر جميع الجهات ذات العلاقة.

من جانبه، قال خالد خليفة، الممثل الإقليمي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في دول مجلس التعاون الخليجي: "إعلان كريم اليوم هو شهادة على دور ورغبة القطاع الخاص في دعم اللاجئين في المنطقة. لطالما كانت شراكة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين مع شركة كريم تتمثل في إيجاد حلول شاملة ومستدامة لحياة اللاجئين، وهذه هي الخطوة التالية في مسار تحقيق هذه الطموحات. أزمة اللاجئين هي أزمة قريبة جداً من أهالي وشركات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي أزمة لا يمكن حلها أو دعمها من قبل كيان واحد فقط. إننا بحاجة إلى مساعدة القطاع الخاص والحكومات والمنظمات الدولية والجمهور، لكي نتمكن من مساعدة أولئك الذين شردوا قسراً من ديارهم ليعيشوا بطريقة كريمة. نشكر كريم على رؤيتهم الجريئة والشاملة، وندعو الشركات الأخرى للانضمام إليهم في استقطاب اللاجئين بقيمهم المضافة ومواهبهم التي يمكنهم تقديمها إلى أي منظمة، في تفكيرهم واستراتيجيتهم".

وقد تمت دعوة "كريم" من قبل المفوضية لحضور حدث نظمه البنك الدولي وTent Partnership for Refugees، وهي منظمة غير ربحية أسسها حمدي أولوكايا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة زبادي شوباني، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وشارك في الحدث كل من جيم كيم، رئيس البنك الدولي وحامدي أولوكايا ، الرئيس التنفيذي لشوباني، ووزراء من الحكومتين البريطانية والهولندية، بالإضافة لكيلي كليمينتس، نائب المفوض السامي لشؤون اللاجئين، وديفيد ميليباند، رئيس لجنة الإنقاذ الدولية. وكانت شركة كريم واحدة من عدد قليل من الشركات الشرق أوسطية التي تمت دعوتها للمشاركة في الحدث البارز لتنضم إلى شراكة Tent Partnership for Refugees - وهي ائتلاف يضم أكثر من 85 شركة بما في ذلك ايكيا و Airbnb و ستاربكس وماستركارد و يونيليفر.

وتُعدّ كريم من دعاة دعم ومساندة اللاجئين، حيث وقعت شراكة طويلة الأمد مع المفوضية في العام الماضي. وكجزء من جهودها المتواصلة لرفع مستوى الوعي حول وضع اللاجئين، قامت كريم بزيارة ميدانية منظمة إلى مخيم للاجئين في لبنان إلى جانب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، وبعد فترة وجيزة تعاونت مع يوسف، وهو لاجئ يبلغ من العمر 18 عامًا، حيث قام بعرض أعماله عبر الهاتف الذكي حول طبيعة الحياة في مخيم للاجئين، وقد أشيد بالمشروع لإبداعه على وسائل الإعلام الاجتماعية حيث سلط الضوء على أزمة اللاجئين، مما دفع الجماهير إلى حث الشركات الأخرى للانخراط في أزمة اللاجئين.

حول كريم:

“كريم” هي شركة التكنولوجيا الرائدة في منطقة الشرق الأوسط الكبير، والرائدة في المنطقة في مجال "الاقتصاد التشاركي". وتتمثل مهمتها في تبسيط وتحسين حياة الناس وبناء مؤسسة مستدامة وملهمة.

تأسست "كريم" في يوليو 2012، وهي الشركة التقنية الوحيدة في المنطقة التي تجاوزت قيمتها المليار دولار أمريكي، وتعمل في أكثر من 120 مدينة على امتداد 15 دولة.

 

 


وكالات / الاقتصادية