بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي

مؤسسة النيزك تختتم فعاليات إشهار مشروع واحة الإبداع المقدسية

الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 08:40 ص بتوقيت فلسطين

مؤسسة النيزك تختتم فعاليات إشهار مشروع  واحة الإبداع المقدسية

اختتمت مؤسسة النيزك للتعليم المساند والإبداع العلمي وبالشراكة مع الاتحاد الأوروبي فعاليات إشهار مشروع "واحة الإبداع المقدسية"، تحت شعار "نبني المستقبل"، والتي استمرت على مدار أسبوع كامل بمشاركة 4852 من طلبة وأهالي مدينة القدس، وذلك بالتعاون مع القنصلية الفرنسية العامة والمعهد الفرنسي في القدس، ومدينة العلوم في باريس، والبنك الإسلامي للتنمية وشركة اتحاد المقاولين CCC.

اشتملت فعاليات أسبوع إشهار مشروع واحة الإبداع المقدسية على عدة معارض علمية تفاعلية وفعاليات متواصلة على مدار الساعة عقدت في مقرّ جمعية الشابات المسيحيات YWCA في مدينة القدس، تضمنت معرض الكهرباء بعنوان "ماذا خلف المقبس (الابريز)؟"، وعرض 28 معروضة تفاعليّة تم تصميمها من قبل "مدينة العلوم والتكنولوجيا والصناعة" الفرنسية.

كما نظّم معرض الابتكارات المقدسية "صُنع في القدس"؛ والذي عرضت في زواياه معروضات لأصحاب الأفكار الإبداعيّة والحلول المبتكرة من شابات وشباب المدينة، فيما تنافس 10 من الرياديين المقدسيين ضمن مسابقة أجرتها النيزك، بهدف تمكينهم من الحصول على دعم مالي وفرص لاحتضان شركاتهم الناشئة.

كما تضمنت الفعاليات معروضات علميّة تفاعلية متنوّعة توضّح العديد من المبادئ العلميّة بطرق تطبيقيّة ممتعة، إلى جانب عرض مسرحيّة علمية "وين التيار؟"، وهي مسرحيّة علميّة تفاعليّة كوميديّة تتناول مفهوم التيار الكهربائي بطريقة شيقة ومختلفة، وقد شارك الطلبة والأطفال في العرض المسرحي.

يجدر بالذكر ان مشروع "واحة الإبداع المقدسية"  هو أول مجمع تعليمي وتربوي وترفيهي متخصص في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في قلب القدس، حيث سيستغرق تنفيذ المشروع مدة عامين، ومن المتوقع أن يتمّ إنجاز مرافق واحة الإبداع المقدسية وافتتاحها للجمهور المقدسي في العام 2021، ليتمكن المجتمع المقدسي، لاسيما شرائح الأطفال والناشئين والشباب، من التعرّف الى شتى مجالات العلوم، من خلال الاستفادة من مرافق وخدمات واحة الإبداع المقدسية، والتي تُعدّ بيئة تعلمية جامعة محفزة على البحث والاكتشاف والإبداع، معتمدةً منهاجاً أكاديمياً دولياً تفاعلياً يعزز الانفتاح المعرفي والذهني على تجارب متنوعة حول العالم، وذلك بما يسهم في بلورة مقوّمات الإنسان المتعلّم الحرّ والمنتج، والمنتمي، والفاعل في مجتمعه، والمهتم بقضايا العالم.

 


القدس المحتلة / الاقتصادية