هارتس : عباس ينوي وقف تحويل الأموال لغزة والأوضاع بين حماس واسرائيل مرشحة للتصعيد

الثلاثاء 08 يناير 2019 05:44 م بتوقيت فلسطين

هارتس : عباس ينوي وقف تحويل الأموال لغزة والأوضاع بين حماس واسرائيل مرشحة للتصعيد

ذكرت صحيفة هارتس العبرية ان السلطة  الفلسطينية تعتزم الإعلان قريبا عن عقوبات جديدة ضد قطاع غزة، ومن المتوقع أن يعلن عباس عن وقف تحويل الأموال بشكل نهائي للقطاع وسط توقع الجيش الإسرائيلي  زيادة التوتر والتصعيد الأمني على حدود قطاع غزة في أعقاب هذه الإجراءات العقابية.

وقالت الصحيفة ان الخلاف بين عباس وحماس الذي تزايد بشكل متسارع خلال الأيام الاخيرة، من المتوقع أن يؤدى إلى توتر جديد في الأوضاع الأمنية بغزة، عباس يقوم بإجراءات متسارعة للانفصال عن قطاع غزة، وبهذا الشكل سيتم زيادة الضغط الاقتصادي على حماس بالقطاع، وهذا قد ينعكس على إسرائيل، بحيث أن هناك تهديدات من غزة بتوجيه الضغط الداخلي تجاه إسرائيل.

وقبل يومين قرر عباس سحب قواته من معبر رفح، التي دخلت المعبر أساسا في أعقاب تفاهمات المصالحة مع حماس، ويهدد عباس بقطع المزيد من الرواتب وتقليص الميزانيات المخصصة للمياه والكهرباء والصخة بالقطاع.

واضافت ان عباس يعبر عن حالة احباط من سيطرة حماس على غزة، وتزايد شعبيتها بالقطاع، ويتجاهل جهود المصالحة معها، وإسرائيل لم تنسى أن جولات التصعيد الأخيرة التي بدأت شهر مارس الماضي، جاءت على خلفية العقوبات الاقتصادية التي فرضها عباس على حماس بغزة.

واوضحت ان الخلاف الأخير تصاعد بين عباس وحماس على خلفية منع حماس إقامة مهرجان انطلاقة لحركة فتح بغزة، وعلى خلفية قيام بعض المقطوعة رواتبهم بالهجوم على مقر التلفزيون التابع للسلطة بغزة، والسلطة اتهمت حماس بهذه القضية.

وبينت ان اتهامات عباس وعقوباته لغزة تثير قلق حماس، وخصوصا أنها ستضر بالحياة اليومية للسكان، ويبدو أن حماس والمصريين لم ينجحوا في ثني عباس عن هذه الاجراءات، ولذلك سينزلق التوتر الداخلي بغزة الى الحلبة الأمنية الإسرائيلية، في وقت غير مناسب لنتنياهو. 

وقال ان الحكومة الإسرائيلية قامت بتأخير ادخال الدفعة الثالثة من الأموال القطرية لغزة، وذلك في أعقاب اطلاق الصاروخ على عسقلان، وتحت تأثير ضغط الانتخابات الداخلية في إسرائيل. حماس هددت إسرائيل من خلال المخابرات المصرية، بالعودة للتظاهرات بشكل عنيف على الحدود، في حال الرد بالقصف على القطاع، وعدم السماح بإدخال الاموال من قطر.

ولينت ان المنظومة الأمنية قامت بتوجيه الجيش الإسرائيلي، بضبط النفس، ولجم ردود الأفعال ضد غزة، خلال فترة الانتخابات، من أجل عدم التصعيد، والحفاظ على الهدوء، لحين انتهاء الانتخابات، لكن الضغط الداخلي بعد العقوبات الجديدة على غزة، قد يؤدي إلى توتر جديد، سرعان ما ينزلق الى الحلبة الأمنية الإسرائيلية.