مركز "شمس" يدين اقتحام جامعة بيرزيت من قبل جيش الاحتلال ، واعتقال عدد من طلبتها

الأربعاء 27 مارس 2019 09:44 ص بتوقيت فلسطين

مركز

رام الله : أدان مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" وبأشد العبارات قيام قوة من المستعربين في جيش الاحتلال فجر الاثنين 27/3/2019 باقتحام حرم جامعة بيرزيت واختطاف ثلاثة من طلبتها، وإذ يؤكد مركز "شمس" أن ما جرى يمثل جريمة موصوفة وجديدة في سلسلة متواصلة من الجرائم المستمرة بحق المؤسسات التعليمية والأكاديمية الفلسطينية التي يقوم بها الاحتلال منذ أن وطأ أرضنا، وعلى رأسها جامعة بيرزيت لدورها التاريخي في الحركة الوطنية الفلسطينية، ومحاولة منه لعرقلة العملية الانتخابية الديمقراطية المزمع إجراءها في جامعة بيرزيت.

وقال أن ما قامت به قوات الاحتلال من خلال اقتحامها لجامعة بير زيت واعتقال عدد من الطلبة هو عمل خطير ومدان  هو انتهاك للحق في التعليم المكفول في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان وفي مقدمة ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية

، كما أن إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال عليها توفر الحماية  للمواطنين الفلسطينيين استناداً لاتفاقية جنيف الرابعة . فإسرائيل تهدف من وراء سياستها الممنهجة تلك إلى عرقلة الحياة الأكاديمية للطلبة عبر استهداف المؤسسات الأكاديمية وإلى تخويف وإرهاب الطلبة والعاملين .

كما وشدد مركز "شمس" على أن هذا الاقتحام والاختطاف هو انتهاك صارخ للحق في التعليم والمشاركة السياسية الذَين كفلتهم الشرائع والقوانين الدولية كافة كحقوق أساسية من حقوق الإنسان، ولحرمة المؤسسات التعليمية التي ضمنت كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية حمايتها وحصانتها وحرمتها.

وقال مركز "شمس" أن هذه الجرائم الاحتلالية ستفشل كما من قبلها في كسر إرادة المؤسسات التعليمية الفلسطينية وطلابها والعاملين فيها، وعموم الشعب الفلسطيني الذي اتخذ من التعليم وسيلة مقاومة وتحدي وصمود وحياة.

كما ودعا مركز "شمس" الاتحاد الدولي والعربي للجامعات والمؤسسات ذات العلاقة والصلة بالتدخل الفوري لإدانة هذه الانتهاكات ووضع حد لها عبر موقف جمعي واضح وصريح وقوي، كما وجدد المركز مطالبته للمؤسسات الدولية وفي المقدمة منها هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالخروج من حالة الصمت السلبي التي يمارسونها وإدانة هذا الفعل، والعمل على توفير الحماية للمؤسسات التعليمية خصوصاً وعموم شعبنا الفلسطيني أسوة ببقية شعوب المعمورة.

 


رام الله / الاقتصادية