القيادي في حركة حماس أحمد يوسف:الجزيرة الصناعية بالونات اختبار ونبرأ إلى الله أن يكون لنا علاقة بتطبيق (صفقة القرن)

الأحد 01 ديسمبر 2019 01:47 م بتوقيت فلسطين

القيادي في حركة حماس أحمد يوسف:الجزيرة الصناعية بالونات اختبار ونبرأ إلى الله أن يكون لنا علاقة بتطبيق (صفقة القرن)

القيادي في حركة حماس، أحمد يوسف: حديث إسرائيل عن إنشاء جزيرة صناعية قبالة سواحل قطاع غزة، عبارة عن بالونات اختبار ومحاولات لاستنبات البذور في الهواء، يطلقوها كرسالة للعالم بأن إسرائيل معنية بالشأن الفلسطيني، في الوقت الذي تعمل فيه على تكريس الاستيطان والضم والسياسات التهويدية في القدس.

وأضاف يوسف: " لم يتم الحديث معنا في هذا الموضوع، حتى عن طريق الوسطاء المصريين والقطريين، هذه قضايا لو كانت حقيقية وهناك تفاهمات جديدة، لن تكون مجرد خبر هنا أو هناك، ولتم تداولها بشكل كبير جداً بين فصائل العمل الوطني والإسلامي، ويدور حولها نقاشات طويلة".

واستبعد وجود تفاهمات جديدة في ظل غياب حكومة مستقرة في الجانب الإسرائيلي، متمماً "لا أحد في إسرائيل يمكن الحديث معه في ظل الأوضاع السياسية غير المستقرة لديهم، وليس هناك عملياً حكومة لتأخذ قرارات مصيرية تتعلق بمستقبل قطاع غزة، وتحديد كيفية التعامل مع هذا القطاع، لذلك الأمر لا يتعدى بالونات اختبار".

أردف " إسرائيل تتحدث منذ عام 2009 عن فكرة إنشاء ميناء أو منفذ بحري لغزة، وتحدث البعض عن لسان في البحر قد يربط القطاع بقبرص أو تركيا، إسرائيل تحاول دائماً أن تعطي انطباع أنهم مهتمين بشأن غزة، ومستقبلها واستقرارها وأمنها".

وقد كشفت القناة الثانية الإسرائيلية، أن وزير الجيش الإسرائيلي، نفتالي بينت، طلب الأسبوع الماضي من رئيس الأركان كوخافي، فحص إمكانية إنشاء جزيرة صناعية قبالة سواحل قطاع غزة، بتمويل دولي، كجزء من اتفاق التهدئة، ورجحت المنظومة الأمنية الإسرائيلية، احتمالية التوصل إلى اتفاق تهدئة طويل المدى، بين إسرائيل حماس بغزة.

ورداً على وزير الشؤون المدنية، حسين الشيخ، الذي اعتبر الأمر ضمن تفاهمات التهدئة بين إسرائيل وحماس لإقامة دويلة غزة وتطبيق صفقة القرن، قال يوسف "حماس رفضت الصفقة جملة وتفصيلاً، وكان هناك انسجام في الموقف الفلسطيني، وكان هناك إجماع حتى بين طرفي الخلاف فتح وحماس وتم التوافق على رفض هذه الصفقة.

وأضاف القيادي في حركة حماس "قد يكون من باب المزايدات محاولة تحميل حماس أن هناك شيء يتم طبخة خلف الكواليس، نحن نبرأ إلى الله أن يكون لنا علاقة بتطبيق صفقة القرن".

وعن مسيرات العودة، أكد أن وقفها المؤقت جاء بناء على قرار لحركة حماس بسبب تزايد أعداد الشهداء والمصابين، والسؤال الكبير داخل الشارع الفلسطيني، ما الذي جنيناه من وراء هذه المسيرات.

وأكمل "بالتأكيد المسيرات لها بعض الفوائد بشكل أو بآخر، لكن حجم الخسائر كان كبير جداً، ولا يبدو أن العالم تعاطى بالشكل الذي كان ننتظره أن يتفاعل ويمارس الضغط على إسرائيل ولكن ما زالت يد إسرائيل طويلة في العالم الغربي ولا يجرؤ أحد على منعها من ارتكاب الجرائم بحق الإنسانية".

وأكد أن (حماس) اتخذت هذا القرار بناء على رغبات عدد كبير جداً من النخب السياسية ومن جمهور الشارع الفلسطيني، الذي طالب بتقليل حجم الخسائر، وألا تستمر هذه المسيرات بالشكل الذي كانت عليه.

وختم "ربما تخرج المسيرات بشكل آخر، أقل عرضة لتهديد حياة الناس، وتشكيل تهديد يمس جيل من الشباب، الذين يتجهوا نحو الحدود محاولين اثبات أن غزة ما زالت تعاني، ربما تخرجها الحركة بصياغات أخرى لا يتعرض بها الناس لمثل هذه الإصابات الكثيرة كما حدث خلال العام ونصف الماضية".

 

الاقتصادية / وكالات