ترمب يتعهد بمستقبل مجيد للصناعات الأميركية بعد توقيع "يوسمكا"

الخميس 30 يناير 2020 10:13 ص بتوقيت فلسطين

ترمب يتعهد بمستقبل مجيد للصناعات الأميركية بعد توقيع

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، على الاتفاق التجاري الثلاثي الجديد مع كندا والمكسيك بعد أشهر من المفاوضات ورغم معارضة الحزب الديمقراطي له.

وتوقيع ترمب للاتفاق هي الخطوة الأخيرة في عملية طويلة بدأت منذ وصول الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض في يناير 2017 وانتهت باعتماد الكونغرس بشكل نهائي منتصف يناير للاتفاق المسمى "اتفاق الولايات المتحدة - المكسيك - كندا".

 

وقال ترمب خلال حفل التوقيع في البيت الأبيض "اليوم، نضع حداً لكابوس اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا)"، في إشارة إلى الاتفاق السابق بين الدول الثلاث الذي كان سارياً منذ عام 1994، لكن ينتقده ترمب بشدة على اعتبار أنه كلف الاقتصاد الأميركي الكثير من الوظائف.

وأضاف "على مدى عقدين، ترشح سياسيون للرئاسة على وعد استبدال اتفاق نافتا"، لكن "لم ينتخبوا أبداًَ"، وذلك في كلمة أمام أعضاء حكومته ونواب وممثلين نقابيين.

وأكد ترمب الذي يخوض حملة لإعادة انتخابه في يناير 2020 "أنا لست كهؤلاء السياسيين، أنا أفي بوعودي".

واعتبر أن "الولايات المتحدة خسرت وظائف ومصانع وقامت دول أخرى" بتصنيع السيارات الأميركية بسبب الاتفاق السابق، مضيفاً "لكننا غيرنا ذلك".

وتعهد بـ"مستقبل مجيد" للصناعة الأميركية في ظل الاتفاق الجديد، مشيراً إلى "الانتصار الهائل" لشعاره "أميركا أولاً".

ويتضمن النص الجديد تعديلات طفيفة على اتفاق نافتا، وهو يتضمن مثلاً بنوداً متعلقة بالبيئة كما ينص خصوصاً على تقليص الاختلافات في التعامل مع العمال بين الدول الثلاث بهدف تفادي انتقال كبير لهم إلى الخارج.

واعتمدت المكسيك الاتفاق في 10 ديسمبر فيما من المتوقع أن تصدره كندا في الأسابيع المقبلة. وأطلقت حكومة جاستن ترودو عملية التصديق البرلماني على الاتفاق، داعية المعارضة إلى الموافقة عليه سريعاً.

ووافق مجلس النواب الأميركي ذو الغالبية الديمقراطية على الاتفاق، بعد مفاوضات طويلة مع إدارة ترمب وبعد تعديلات كثيرة أدخلت على النص الأساسي الذي كشف عنه أواخر عام 2018. واعتمده مجلس الشيوخ في 16 يناير، ولم يكن توقيع الرئيس عليه إلا إجراء بروتوكوليا.

ويعتبر الاتفاق انتصاراً اقتصادياً لترمب، بعد توقيعه اتفاقاً تجارياً مع الصين، بعد نزاع تجاري طويل بين البلدين.

     

الاقتصادية / وكالات