أفكار استرشاديه مقدمة للإدارة الحكومية بغزة لمواجهة فيروس كورونا

الإثنين 16 مارس 2020 08:16 م بتوقيت فلسطين

أفكار استرشاديه مقدمة للإدارة الحكومية بغزة لمواجهة فيروس كورونا

لم يعد خافيا على أحد حجم الخطر الذي يسببه الفيروس في كل دول العالم وانعكاساته الصحية والاجتماعية والاقتصادية والامنية.

فنحن كقطاع غزة المحاصر المنهك على مختلف المستويات قد نكون الاكثر عرضة للانعكاسات الخطيرة فيما لو وصل هذا القاتل الينا لا سمح الله، فلا مقومات صحية لدينا بدون الفيروس فما بالكم بعد وصوله؟!

وبناء على ما جرى من تخبط وغياب للرؤية فيما يتعلق بمناطق الحجر الصحي فاني اقدم مقترحات على شكل بنود عامة لتحسين الاداء الحكومي للوقاية من الفيروس ومواجهة أي انتشار له في غزة .

أولا: يجب على المؤسسات الحكومية التنفيذية والتشريعية والقضائية، وتحديدا اللجان العاملة والمقررة في مواجهة هذا الفيروس أن تعمل ضمن سياسة الطوارئ الحقيقية وعلى رأسها تعطيل كل الاجراءات الروتينية "المالية والادارية والقانونية " التي يمكن ان تعيق العمل او تأخر اجراءات الوقاية للشعب الفلسطيني في غزة من هذا الفيروس.

ثانيا: استئجار عدد من الفنادق كخطوة احترازية أولى لاحتواء المحجورين القادمين من الخارج بما يضمن تطبيق سياسات الحجر الطبي الحقيقي لمواجهة الفيروس، ويضمن أيضا تلقي المحجورين خدمات طبية وانسانية لائقة.

ثالثا: تحديد عدد من الصالات الرياضية المغطاة  وتأهيلها كمراكز حجر صحي عام، بشكل لائق ووفقا للأصول الصحية والانسانية وتأهيل مرافقها وخدماتها الصحية، و تستخدم في مرحلة ما بعد تفشي الفيروس لا سمح الله كخطة طوارئ جاهزة للتطبيع بأسرع وقت واقل جهد وبكفاءة عالية.

رابعا: تطبيق خطط الطوارئ فيما يتعلق بموجودات البلد على المستوى الغذائي والدوائي وتنظيم عمليات تزود المواطنين باحتياجاتهم اليومية دون الحاجة للاكتظاظ أو حتى التنقل من منازلهم، ويشرف على هذه العمليات قوى الامن، ومن تجد ميسر لها في اجراء هذه العمليات، وتمنح صلاحيات السيطرة وتأميم موجودات مخازن التجار وتقيدها ماليا لدي وزارة المالية للتقاص وحفظ الحقوق، وهذه المرحلة تطبق في لحظة الانتشار الواسع للمرض.

رئيس التحرير - محمد خالد ابو جيا ب