نية أمريكا فتح الاقتصاد تؤثر على الذهب والدولار وأسهم أوروبا

السبت 18 أبريل 2020 10:31 ص بتوقيت فلسطين

نية أمريكا فتح الاقتصاد تؤثر على الذهب والدولار وأسهم أوروبا

وتراجعت أسعار الذهب أكثر من واحد بالمئة الجمعة، بفضل خطط أولية لإعادة فتح الاقتصاد الأمريكي، ومؤشرات مبكرة على نجاح عقار تجريبي لعلاج مرض "كوفيد-19".

وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.9 بالمئة إلى 1701.99 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن انخفض 1.9 بالمئة في وقت سابق من الجلسة، لكن المعدن الأصفر مرتفع نحو 0.5 بالمئة منذ بداية الأسبوع، ويتجه صوب ثاني ارتفاع أسبوعي على التوالي، بسبب تنامي المخاوف بشأن أسوأ ركود في عقود.

هبوط الذهب

ونزل الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.7 بالمئة إلى 1718.80 دولارا للأوقية.

وقال ستيفن إينس كبير محللي السوق لدى شركة الخدمات المالية أكسي كورب، إنه "بينما يوجد عدم تطابق زمني بين الأسواق المالية والاقتصاد الحقيقي، فإن إعادة فتح الاقتصاد الأمريكي تشير إلى تعاف ربما يأتي بوتيرة أسرع قليلا من المتوقع، وهو ما يضغط بدوره على الذهب".

واقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيهات الخميس، تهدف لتنشيط الاقتصاد الأمريكي من الإغلاق المرتبط بفيروس كورونا.

وتراجعت أسعار الذهب في الوقت الذي انخفض فيه الدولار، الذي يُعد ملاذا آمنا، بعد تقرير مشجع يرتبط بعقار تجريبي أمريكي لعلاج مرض كوفيد-19.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ربح البلاديوم 2.1 بالمئة إلى 2199.18 دولارا للأوقية، بينما تراجعت الفضة 2.6 بالمئة إلى 15.21 دولارا للأوقية ونزل البلاتين 0.9 بالمئة إلى 776.21 دولارا للأوقية.

وفيما يتعلق بالأسهم الأوروبية، قفزت الجمعة، بعد ارتياح الأسواق المالية في أنحاء العالم، بفعل خطط ترامب، لإعادة فتح تدريجي للاقتصاد الأمريكي، وتقارير عن عقار محتمل لعلاج كوفيد-19.

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 2.5 بالمئة بحلول الساعة 07:12 بتوقيت غرينتش، ليتجاهل بيانات تُظهر أن الصين عانت من أسوأ انكماش اقتصادي في نحو ثلاثة عقود، مع سحق الجائحة لأنشطة الشركات.

الأسهم الأوروبية

وارتفعت جميع القطاعات الفرعية الرئيسية الأوروبية، فيما صعدت أسهم التعدين 4.1 بالمئة بفضل صعود أسعار السلع الأولية.

وتعافى المؤشر ستوكس 600 القياسي الآن بنحو 24 بالمئة منذ بلغ أدنى مستوى في ثمانية أعوام في آذار/مارس، بدعم مجموعة من إجراءات التحفيز العالمية، ومؤشرات أولية على أن الجائحة تنحسر في أسوأ الأماكن تضررا بها في القارة.

وقفز سهم نوكيا أربعة بالمئة، بفضل تقرير ذكر أنها تعمل مع بنك استثمار للدفاع عن نفسها في مواجهة عرض استحواذ عدائي.

وبشأن الدولار، تراجعت العملة الأمريكية بعد التقارير التي تحدثت عن مؤشرات بنجاح التوصل لعقار تجريبي لعلاج مرض كوفيد-19، إلى جانب خطط مبكرة لاستئناف أنشطة الاقتصاد الأمريكي.

ولم ينجح أول انخفاض في النمو الاقتصادي الصيني، منذ بدء تسجيل البيانات الفصلية قبل ثلاثة عقود تقريبا في الإضرار بالمعنويات؛ إذ رأى المستثمرون جانبا مشرقا في مؤشرات على انتعاش في الإنتاج الصناعي.

وقاد الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي المكاسب، إذ ارتفعا نحو واحد بالمئة قبل أن يقلصا مكاسبهما قليلا، بينما صعد الجنيه الإسترليني واليورو أيضا، ليعوضا بعض الخسائر التي تكبداها في اليومين السابقين.

وأزاحت تلك التحركات الدولار، الذي يقتفي بشكل وثيق أثر الإقبال على المخاطرة خلال أزمة كورونا، من أعلى مستوى في أسبوع. وتتجه العملة الأمريكية صوب أكثر الأسابيع استقرارا في نحو شهرين.

واستقر الدولار في أحدث تعاملات عند 1.0874 دولار لليورو و1.2500 دولار للإسترليني وارتفع إلى 107.70 ين.

وسجل الدولار الأسترالي في أحدث تعاملات 0.6367 دولار أمريكي والدولار الأسترالي 0.6019 دولار أمريكي. ومقابل سلة من العملات، تراجع الدولار 0.1 بالمئة، لكنه يتجه صوب تحقيق مكسب أسبوعي بنسبة 0.3 بالمئة، وهو أقل تحرك أسبوعي منذ شباط/ فبراير.

وكالات / الاقتصادية