قصة نجاح...

آمال أبو منديل ..تتحدي الحصار وتبدع في مشروعها الخاص

الإثنين 20 أبريل 2020 09:48 ص بتوقيت فلسطين

آمال أبو منديل ..تتحدي الحصار وتبدع في مشروعها الخاص

كل التحديات اللي بتحصل بحياتنا هي دروس لحتى نقوى ونصير أفضل, وبيجوز هاد الدروس عبارة عن سلم حتى نوصل ومش كل درس رح يكون درجة للأعلى في سلم الحياة, أحياناً كتيرة رح يرجعك الدرس خطوة للخلف بس رح يعلمك كيف تتقدم خطوتين للأمام!

آمال أبو منديل-أم لطفلين- 36 سنة

كان هدفي دائماً اجعل اطفالي فخورين بأمهم, كأسرة تعرضت للحروب على غزة وتأثرت بذلك بشكل مباشر, قديش صعب تبقى قوي في ظروف مثل هيك, بس قديش هذه الظروف هي اللي بتصنعك, خصوصية فلسطين بالظروف اللي بتمر فيها بتجعل منك متحدي قوي دائماً أو شخص يركن ويستسلم للظروف.

قررت أنه لازم نبدأ حياتنا ونكمل الطريق حتى لو تأثرت بظروف خارجية, كانت فكرة المشروع داعمها الأساسي والأول هو أطفالي وزوجي, البدايات كانت كثيرة.

لاحظت أن المحيط من حولي بيعطي مجموعة من النساء مربيات البيض البلدي طعام للدجاج وياخذوا مقابله مجموعة من البيض, من هنا بدأت فكرة مشروعي.

كنت أذهب وأبحث كثيراُ عن تدريبات تتعلق بريادة الأعمال, وتلقيت أكثر من تدريب. نحن في عائلة تهتم بالعمل النظامي (وظائف) أكثر من فكرة ريادة عمل خاص.

سجلت في برنامج تطوير السوق المتكامل في حاضنة يوكاس, شغلت يومي في البرنامج بشكل كبير, كانت الحاضنة ببرنامجها بكل خطواته من الإرشاد في تطوير العمل وبناء المشروع من المرحلة الاولى ودراسة الجدوى والتسويق, وكان الهدف أنه رح اكون اهم المصادر لتوريد البيض في اكبر مولات القطاع وفعلاً قدرت أكون!

الغالبية كانوا يحكولي كلام محبط, شو بينقصك؟ ليش بتحاولي تعملي كل هذا, خليك مرتاحة, إلخ..

لكن أنا كانت وجهة نظري بتختلف, والحقيقة بس قدرت أكمل بمشروعي وبس عملت التشبيك لبيع البيض مع اكبر المولات مثل مدينة اللحوم والهايبر مول في النصيرات, وحققت مبيعات شعرت بسعادة الإنجاز والفخر, مش أنا بس, أنا وزوجي وأولادي.

رسالتي للحاضنة, أن تستمر في هذا العمل, لأنه حقيقة بيخدم شباب كتير, وافكار كتيرة والأهم أهداف كتيرة.

أما الشباب, لازم تفكروا بكل خطواتكم وتحسبوا حاجة المحيط بكم لتقدروا تبنوا مشروعكم صح, وأكيد بانصحكم تنتهزوا فرصة البرنامج في المرحلة الثانية!

وكالات / الاقتصادية