خلال ندوة سياسية حول تداعيات قرار الضم على القضية الفلسطينية

نقابة المهندسين تحذر من خطورة جريمة ضم الضفة والأغوار على القضية الفلسطينية

الأربعاء 15 يوليو 2020 08:51 ص بتوقيت فلسطين

نقابة المهندسين تحذر من خطورة جريمة ضم الضفة والأغوار على القضية الفلسطينية

حذرت نقابة المهندسين الفلسطينيين من الخطورة الكبيرة لقرار ضم الضفة والأغوار على القضية الفلسطينية، وأنه يمثل نكبة جديدة للشعب الفلسطيني ويؤدي إلى تشريد وتهجير الفلسطينيين من أرضهم وديارهم .

جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمتها النقابة بعنوان تداعيات قرار الضم على القضية الفلسطينية، بمشاركة عدد من المختصين والسياسيين والحقوقيين ولفيف من المهندسين.

وأكد نقيب المهندسين م. ناجي سرحان في كلمته على أن العدو الصهيوني يواصل جريمة سرقة الأرض الفلسطينية وبناء المزيد من المستوطنات من أجل السيطرة الكاملة على الأرض الفلسطينية .

وأكد م. سرحان على أن فلسطين كل فلسطين أرض عربية إسلامية من بحرها إلى نهرها ولا تنازل عن  ذرة تراب من أرضنا الفلسطينية المباركة

وشدد م. سرحان على أن  الوحدة الفلسطينية وانهاء الانقسام يمثل السبيل الوحيد والطريق الأول لمواجهة جريمة الضم الإسرائيلية ومواجهة مخططات الاحتلال الخبيثة والخطيرة التي تستهدف القضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني .

وأكد م. سرحان على أن المقاومة بكافة أشكالها هي حق مشروع لشعبنا الفلسطيني، وهي الأسلوب الانجح لمواجهة جرائم الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا وأرضنا الفلسطيني، وتعزيز الحركة الشعبية الدولية المساندة لنضالات شعبنا في مواجهة جرائم الاحتلال .

وقال م. سرحان  أننا بحاجة ماسة لبرنامج وطني شامل ومتكامل لمواجهة جرائم الضفة التي تستهدف الضفة الغربية والأغوار، وتوسيع مساحات وميدان الاشتباك مع الاحتلال في كافة المناطق.

ودعت نقيب المهندسين إلى  الإسراع بتشكيل لجان وطنية عليا في كافة محافظات الوطن لمواجهة مخططات صفقة القرن الأمريكية وجرائم الضم، وإعداد برنامج فعاليات متواصل في كافة الساحات والميادين لمواجهة هذه المشاريع الاجرامية.

وأكد م. سرحان على ضرورة متابعة القرارات  الأممية  والدولية التي أقرتها الجمعية العامة في الأمم المتحدة لصالح القضية الفلسطينية وعلى رأسها وقف الاستيطان في أرضنا الفلسطينية .

وشدد على أهمية البعد العربي والإسلامي في دعم صمود أبناء شعبنا الفلسطيني في مواجهة مخططات صفقة القرن، ومخططات الضم الاجرامية، وضرورة تفعيل كافة اللجان العربية والطاقات العربية، ولجان مقاومة التطبيع من أجل مواجهة المؤامرات الأمريكية الصهيونية ضد القضية الفلسطينية .

واشتملت الندوة على عدد من الكلمات منها كلمة للدكتور غازي حمد حول التداعيات السياسية لقرار الضم، وكلمة للدكتور ابراهيم حبيب حول التداعيات الأمنية، فيما تحدث أ. صلاح عبد العاطي عن التداعيات القانونية والمجتمع الدولي، كما تحدث د. سمير أبو مدللة عن التداعيات الاقتصادية لقرار الضم، فيما تحدث أسامة الحج أحمد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية عن دور النقابات والهيئات الشعبية في مواجهة قرار الضم.

غزة / الاقتصادية