600 مليار دولار نفقات عبر الإنترنت بالصين في عطلة رأس السنة

الأحد 10 يناير 2021 10:25 ص بتوقيت فلسطين

600 مليار دولار نفقات عبر الإنترنت بالصين في عطلة رأس السنة

أظهرت بيانات مالية، أن المدفوعات عبر الإنترنت في الصين وصلت إلى نحو 600 مليار دولار خلال عطلة رأس السنة الجديدة، التي استمرت 3 أيام بين الأول والثالث من يناير/كانون الثاني الجاري، وهو رقم قياسي بين جميع عطلات رأس السنة الجديدة السابقة.

وشكلت المدفوعات عبر الإنترنت للضروريات اليومية والإقامة الفندقية والتموين أكبر النسب من إجمالي المعاملات في فترة الثلاثة أيام المذكورة، وفقا لمنصتي "نتسيونيون" و"تشاينا يونيون باي"، العاملتين في مجال الدفع الإلكتروني من خلال البطاقات المصرفية.

وعالجت "نتسيونيون" 4.36 مليارات معاملة دفع عبر الإنترنت خلال العطلة، بزيادة بلغت نسبتها 28.37% على أساس سنوي، وفق وكالة شينخوا الصينية. في حين أظهرت بيانات "تشاينا يونيون باي" أن الاستهلاك المرتبط بالسفر شهد نمواً ثابتاً في الفترة المذكورة مقارنة بالعام السابق.

وظل سوق المستهلك الصيني منتعشا خلال العطلة، حيث ارتفع متوسط المبيعات اليومية لشركات التجزئة الرئيسية بنسبة 6.2% على أساس سنوي، وفقا لوزارة التجارة.

وكانت الصين قد توقعت أن تصل قيمة معاملات التجارة الإلكترونية إلى 3.15 تريليونات دولار بحلول العام المقبل 2022، فيما تظهر البيانات الرسمية تعافي مختلف الأنشطة الاقتصادية، في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، والذي شهد بداية تفشي فيروس كورونا.

وذكرت الهيئة الوطنية للملكية الفكرية في تقرير لها، وفق وكالة شينخوا، يوم الأحد الماضي، أن قطاع التجارة الإلكترونية العابرة للحدود في البلاد نما بسرعة خلال الأعوام الأخيرة، مع محافظة منصات التجارة الإلكترونية الصغيرة والمتوسطة على معدل نمو سنوي بواقع 30%.
وبدت الصين أكثر قوة مقارنة بمختلف الاقتصادات الدولية، لاسيما الولايات المتحدة الأميركية صاحبة أكبر اقتصاد في العالم، حيث تمكن العملاق الآسيوي من الخروج السريع من تداعيات الجائحة، وتحقيق مؤشرات نمو هي الأعلى عالمياً.

فقد أظهرت البيانات الرسمية أن الفائض التجاري الصيني في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بلغ رقماً قياسياً قدره 74.4 مليار دولار، وأن نحو 46% من هذا الفائض مع الولايات المتحدة.

وتوقع مركز أبحاث الاقتصاد والأعمال في تقرير سنوي نُشر نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن تتجاوز الصين الولايات المتحدة، لتصبح أكبر اقتصاد في العالم بحلول عام 2028، وذلك قبل خمس سنوات مما كان متوقعا، بسبب تباين تعافي البلدين من جائحة كورونا.

وقال التقرير "لبعض الوقت، كان صراع الاقتصاد والقوة الناعمة بين الولايات المتحدة والصين من الموضوعات الرئيسية التي تهيمن على الاقتصاد العالمي"، مضيفا أن "جائحة كوفيد-19 وتداعياتها الاقتصادية تجعل هذا التنافس يميل بالتأكيد لصالح الصين".

وأظهرت بيانات رسمية، تسجيل الشركات الصناعية الصينية نمواً قياسياً جديداً في أرباحها على أساس سنوي خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لتصل إلى 111.5 مليار دولار، بزيادة بلغت نسبتها 15.5% مقارنة بنفس الشهر من عام 2019.