تفاصيل التسريب النفطي على سواحل غزة وتأثيره على الصيد والبيئة

الأربعاء 03 مارس 2021 12:04 م بتوقيت فلسطين

تفاصيل التسريب النفطي على سواحل غزة وتأثيره على الصيد والبيئة

قال رئيس سلطة البيئة وجودة المياه في غزة ياسر الشنطي، إن الأجزاء الغريبة التي اكتشفت على شواطئ بحر غزة هي "مواد بترولية بسيطة"، لا يوجد لها تأثير على الحياة البحرية والبيئة على سواحل القطاع.

 وأكد الشنطي لـ"الاقتصادية"، أن الكميات المسربة هي بسيطة ولا تشكل ضررًا جسيمًا على حياة الأسماك أو البيئة البحرية.

وأضاف الشنطي أن عمل الصيادين في بحر غزة لن يتأثر بالتسريب، وأن بإمكانهم ممارسة أعمال الصيد بشكلها الطبيعي.

وأشار الشنطي إلى أن التسريبات التي ظهرت على شواطئ غزة ليس لها علاقة بالتسريب النفطي الغامض الذي ضرب شواطئ إسرائيل ولبنان.

وتواصل إسرائيل عمليات تنظيف شاطئها من تسريب نفطي وقع في الـ11 من فبراير الجاري ، إثر تسرب نفطي ضخم من سفينة كانت تمر على بعد 50 كيلومترا من الشاطئ، وصلت آثاره إلى شواطئ لبنان الجنوبية أيضا، ويهدد بكارثة بيئية.

ويقدر التسريب على السواحل الاسرائيلية بأكثر من 200 طن (200000 لتر) تمتد على مساحة 170 كيلومتر من الشريط الساحلي، بدء من مدينة حيفا شمالا، وصولا إلى مدينة عسقلان جنوبا.

وأدى التسريب لنفوق الكثير من الأحياء المائية جراء التلوث الخطير، وظهرت أخرى وهي مغطاة بالسائل الأسود السميك، الامر الذي وصفته جماعات معنية بحماية البيئة بأنه "كارثة للحياة البحرية".

ودعت سلطة المياه وجودة البيئة في قطاع غزة الأمم المتحدة في أخذ دورها بهذا الشأن وتنفيذ الاتفاقات الدولية المتعلقة بحماية البيئة البحرية والساحلية للبحر الأبيض المتوسط و فتح تحقيق في هذا الموضوع و إزالة هذا التلوث قبل انتشاره و تأثيره الكبير على البيئة البحرية.