القطاع الخاص يحذر من خطر يهدد صناعة الملابس في غزة نتاج أزمة كورونا

السبت 10 أبريل 2021 01:19 م بتوقيت فلسطين

القطاع الخاص يحذر من خطر يهدد صناعة الملابس في غزة نتاج أزمة كورونا

حذّر الإتحاد العام للصناعات الفلسطينية بغزة من خطورة تهدد صناعة الملابس والنسيج نتيجة إنعاكاسات إجراءات الإغلاق الحكومي في مواجهة فيروس كورونا على قطاع صناعة النسيج والملابس بغزة.

وقال علي الحايك رئيس الإتحاد العام للصناعات الفلسطينية بغزة, في تصريحات خاصة لمصدر الإخبارية, أنّ الخطوات الحكومية المتمثلة بالإغلاقات المتكررة ومنع الحركة أدى إلى تدهور دائرة الإنتاج في المصانع المحلية الفلسطينية, وخاصة في قطاع صناعة النسيج والملابس.

وأوضح الحايك أن تراجعاً خطيراً بات واضحاً في حجم الوارد من الطلبات الخارجية لصناعة الملابس وصلت إلى نسبة %40 خلال هذا الأسبوع , وذلك بسبب الأخبار التي تتحدث عن تعاظم عدد الإصابات بفيروس كورونا.

وطالب الحايك الجهات الحكومية بضرورة إيجاد خطط واليات لدعم وإسناد قطاع صناعة الملابس، والعمل على تأمين سلاسل العمل والتوريد في هذا القطاع الإستراتيجي، والذي يشغل آلاف العمال بغزة.

وأكّد مدير شركة يونيبال 2000 نبيل البواب، على تراجع العمل في صناعة الملابس الجاهزة الواردة من الداخل في الخط الأخضر,بشكل تجاوز النصف.

وبين البواب أن إجراءات الاغلاق ومنع التجول أحدث أضطراب كبير عند المنتجين داخل الخط الأخضر مما أضطرهم لأرسال منتجاتهم إلي الضفة الغربية والأردن, الأمر الذي حرم مصانعنا من فرص عمل كبيرة.

وكشف البواب لمصدر الاخبارية عن مطالبة الزبائن له بإرجاع الأقمشة خاصتهم وتحويلها إلى الأردن وذلك خشية إجراءات الإغلاق مما يؤدي إلي تأخير موعد التسليم الأمر الذي يسبب لهم خسائر كبيرة.

وناشد البواب الجهات الحكومية, ومؤسسات القطاع الخاص بضرورة العمل الجاد من أجل انقاذ قطاع صناعة الملابس في غزة ,الذي أصبح مهدد بتوقف العجلة الانتاجية, والتي توفر فرص عمل لأكثر من عشرة ألاف عامل ذاقوا ويلات الفقر على مدى الخمسة عشر عام الماضية .

وشدّد البواب على أنهم كأصحاب مصانع لايقللون من حجم الخطر الناتج عن تفشي كورونا, مؤكداً أنهم يقومون بكامل إجراءات الوقاية والسلامة في مواجهة هذا الوضع من جميع النواحي الوقائية والطبية والأقتصادية.