الغرفة التجارية في رام الله تقدم مشروع لإعادة فتح صالات الأفراح

السبت 10 أبريل 2021 04:02 م بتوقيت فلسطين

الغرفة التجارية في رام الله تقدم مشروع لإعادة فتح صالات الأفراح

كشفت الغرفة التجارية في رام الله، اليوم السبت، أنها تقدمت بمشروع لإعادة فتح صالات الأفراح بشكل منظم، على إثر إغلاقها بسبب تفشي فيروس كورونا في المحافظات الفلسطينية.

وقال إبراهيم ابو حسيب، رئيس الغرفة التجارية، ان استمرار إغلاق صالات الأفراح على سبيل المثال أدى الى تدمير هذا القطاع بنسبة 100%، ودفع الكثير من المواطنين الى إقامة أفراحهم في منازلهم دون الالتزام بالإجراءات الوقائية الأمر الذي فاقم من حجم الإصابات، والدليل على ذلك العرس الأخير الذي حدث في طوباس وادي الى إصابة 70 مواطنا على الأقل بفيروس كورونا.

واكد انه لو جرت هذه الأعراس في القاعات الكبيرة مع التقيد بإجراءات السلامة العامة وعدد الحضور والتباعد الاجتماعي سيقلص بالطبع عدد الإصابات في صفوف المواطنين، مؤكدا ان الغرفة التجارية تقدمت بمشروع لفتح صالات الافراح بشكل منظم في القاعات تحت الرقابة والتشديد من قبل الجهات ذات الاختصاص والقاعة التي تتسع ل 500 شخص يسمح فقط ب 100 شخص ارتيادها، وهذا الامر أفضل من إقامة الأفراح في منازل المواطنين والمغلقة والتي تكون بيئة خصبة لانتقال هذا الفيروس بسرعة كبيرة .

ولفت ابو حسيب ان تشغيل قاعات الأفراح سيؤدي الى تشغل العديد من القطاعات الأخرى التي تضررت مثل قطاع ملابس الأعراس ومحلات تصوير الأعراس ومحلات المفروشات والأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية والذهب والاحذبة بالإضافة الى تشغيل قطاع العقارات .

ورحب أبو حسيب بقرار الحكومة إعادة فتح أسواق السبت في المحافظات الفلسطينية بمناسبة حلول الشهر الفضيل كون المحافظات الشمالية تعتمد بنسبة كبيرة على المتسوقين القادمين من مناطق فلسطيني الـ 48، مؤكدا ان جائحة كورونا دمرت قطاعات الأفراح والمطاعم بنسبة 100% وسرحت المئات من العاملين في هذا المجال .

وأوضح أبو حسيب خلال حديث خاص "للحياة الجديدة" ان الجائحة أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الكرمي ودمرت قطاعات الأفراح والمطاعم وألحقت خسائر كبيرة في قطاع الملابس وقطاع النسيج بالإضافة الى تضرر العشرات من المصانع الإنتاجية على مستوى المحافظة بسبب الإغلاق، مؤكدا ان مرحلة تعافي الاقتصاد الكرمي بحاجة الى وقت طويل نظرا للأضرار الكبيرة التي لحقت بالتجار وعدم مقدرتهم على سداد ديونهم لكبار التجار نتيجة الأوضاع الاقتصادية المتردية التي تعاني منها أسواق المدينة الكرمية .

وقال ابو حسيب إنه بإمكان الحكومة فرض إجراءات مشددة للالتزام بمعاير الصحة والسلامة عبر تشديد الإجراءات الوقائية، مؤكدا انه حتى بعد إغلاق المدن وفرض الإغلاق ستعود الإصابات من جديد وبالتالي لا يعقل ان تعيد تكرار الإغلاق السابق وما نجم عنه من كارثة اقتصادية ضربت كافة تجار المحافظة والحقتهم خسائر اقتصادية ما زالت اثارها بادية لغاية الان.

وشدد ابو حسيب على ضرورة إعادة فتح الأسواق يومي السبت والجمعة في المدينة الكرمية كون المحافظة تعتمد بنسبة 90% على متسوقي فلسطيني ال48 علما ان غالبية السكان في الداخل تم تطعيمهم من قبل كيان الاحتلال، وبالتالي لا يشكلون خطرا على صحة مواطنينا، كما طالب بضرورة فتح المطاعم ايام الجمعة كون المطاعم تعتمد بنسبة كبيرة على هذا اليوم للتخفيف من الخسائر الكبيرة التي لحقت بهذا القطاع خلال الجائحة، مؤكدا ان الكثير من المطاعم الفخمة في طولكرم "انكسرت" خلال الجائحة وقامت بتسريح موظفيها، مشيرا ان الكثير من العائلات تفضل زيارة المطاعم ايام الجمعة بغرض الترفيه وتغير الجو حسب حد قوله، ومن صاحب المطعم ان يستفيد من هذا اليوم، ويحقق أرباحا جيدة من اجل الخروج من الضائقة المالية التي ضربتهم خلال الجائحة .

وحول استعداد المحافظة الكرمية لاستقبال شهر رمضان المبارك اضاف ابو حسيب ان شهر رمضان المبارك لن يختلف كثيرا عن شهر رمضان العام الماضي حسب اعتقاده، نظرا لاستمرار جائحة كورونا وتفاقمها في الفترة الأخيرة والتي أصبحت تودي بحياة الكثيرين من ابناء شعبنا، مؤكدا انه يمكن ان يتحسن الوضع الاقتصادي خلال هذه الفترة في حال تم فتح الأسواق بشكل يومي والتزام المواطنون والتجار بالإجراءات الوقائية للحد من انتشار هذا الفيروس الذي تسبب بزلزال اقتصادي على مستوى العالم بأسره .

وأكد ابو حسيب ان الغرفة التجارية والتجار ضد سياسة الاغلاقات التي تتبعها الحكومة لمواجهة جائحة كورونا ، مع الاعتبار ان حياة الناس فوق كل شيء، مؤكدا ان سلبيات الإغلاق اكثر من الايجابيات وخيل دليل على ذلك حجم الإصابات التي ارتفع خلال الإغلاق الأخير، وتبين ان 80 % من الإصابات عائلية نتيجة الاختلاط الذي يحصل بين الناس اثناء الإغلاق ، حيث يستغل البعض هذا الإغلاق للزيارات العائلية مما يؤدي الى المزيد من الإصابات في صفوف المواطنين .